تريند “سلك المواعين” يشعل الجدل في مصر.. حروق خطيرة وتحذيرات طبية بعد إصابة طفل عمره عامان
11 مارس 202660 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تشهد منصات التواصل الاجتماعي في Egypt انتشار تريند خطير بين الأطفال والمراهقين خلال شهر Ramadan، يتمثل في إشعال ما يُعرف بـ"سلك المواعين" وتدويره في الهواء لتصوير شرارات النار المتطايرة في مقاطع فيديو تُنشر بهدف تحقيق المشاهدات والتفاعل.
لكن ما يبدو للبعض مجرد تجربة أو لعبة، تحول في الواقع إلى مصدر خطر حقيقي بعد تسجيل عدة إصابات بحروق متفاوتة الخطورة.
لكن ما يبدو للبعض مجرد تجربة أو لعبة، تحول في الواقع إلى مصدر خطر حقيقي بعد تسجيل عدة إصابات بحروق متفاوتة الخطورة.
طفل بعمر عامين ضحية الشرارات المشتعلة
أبرز الحوادث كانت لطفل يُدعى عمر يبلغ من العمر عامين، حيث أصيب بحروق شديدة بعدما أشعل مجموعة من الشباب "سلك المواعين" وقاموا بتدويره في الشارع، لتنتقل الشرارات المشتعلة إلى ملابسه خلال لحظات.
وتم نقل الطفل على الفور إلى Ahl Masr Foundation Hospital for Burns لتلقي العلاج، بعد إصابته بحروق في أجزاء واسعة من جسده.
أطباء يحذرون: الشرارات قد تسبب حروقًا عميقة
قال الدكتور Hatem Abdelhaq، أخصائي الباطنة والطوارئ، إن إشعال "سلك المواعين" ثم تدويره في الهواء يعد سلوكًا شديد الخطورة، لأن السلك المعدني يتفاعل بسرعة مع النار ويطلق شرارات ملتهبة قد تنتقل إلى الجلد أو الملابس خلال ثوانٍ.
وأوضح أن هذه الشرارات قد تسبب حروقًا بدرجات مختلفة، وقد تتحول إلى حروق عميقة إذا اشتعلت الملابس، وهو ما يشكل خطراً مضاعفاً على الأطفال بسبب حساسية بشرتهم.
احتمال تشوهات دائمة وجراحات معقدة
من جانبه أكد الدكتور Ahmed Omar Bahles، استشاري جراحة التجميل، أن الحروق الناتجة عن احتراق "سلك المواعين" من أخطر الإصابات الجلدية، لأن الشرارات المعدنية المشتعلة قد تلتصق بالجلد وتستمر في الاشتعال لعدة ثوانٍ.
وأشار إلى أن هذه الحروق قد تصل إلى الطبقات العميقة من الجلد، ما قد يترك ندبات دائمة أو تشوهات جسدية، وقد يتطلب علاجها لاحقًا عمليات جراحية معقدة مثل ترقيع الجلد أو جراحات تجميل متعددة.
التأثير النفسي للتريندات الخطرة
بدوره أوضح الدكتور Gamal Fawzyz، استشاري الطب النفسي، أن انتشار هذه التريندات بين الأطفال والمراهقين يرتبط غالبًا بالرغبة في لفت الانتباه والحصول على الإعجاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن هذه الفئة العمرية تميل إلى المغامرة وإثبات الذات أمام الأصدقاء، ما يدفع بعضهم إلى تقليد المحتوى الرائج دون إدراك حقيقي للمخاطر.
دعوات للتوعية والرقابة
خبراء الصحة شددوا على ضرورة تدخل الأسر والمدارس ووسائل الإعلام للتوعية بمخاطر تقليد التريندات المنتشرة على الإنترنت، خصوصًا تلك التي تتضمن استخدام النار أو أدوات خطرة.
كما أكد الأطباء أهمية التدخل السريع في حالات الحروق، عبر إبعاد المصاب فورًا عن مصدر النار، وتبريد مكان الحرق بالماء الجاري، ثم التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم.