أسبوع باريس للموضة يختتم بعروض مبهرة.. شانيل ولويس فويتون يمزجان بين التراث والخيال
11 مارس 2026102 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
اختُتمت فعاليات Paris Fashion Week لموسم خريف وشتاء 2026–2027، لتؤكد مرة جديدة مكانة Paris كعاصمة عالمية لصناعة الأزياء.
وتستمد العاصمة الفرنسية قوتها من حضور دور الأزياء التاريخية التي تواصل تقديم تصاميم تجمع بين الإرث العريق واللمسة العصرية.
وفي اليومين الأخيرين من أسبوع الموضة، خطفت كل من دار Chanel ودار Louis Vuitton الأنظار بعرضين كانا من أكثر العروض انتظارًا في الحدث العالمي.
وتستمد العاصمة الفرنسية قوتها من حضور دور الأزياء التاريخية التي تواصل تقديم تصاميم تجمع بين الإرث العريق واللمسة العصرية.
وفي اليومين الأخيرين من أسبوع الموضة، خطفت كل من دار Chanel ودار Louis Vuitton الأنظار بعرضين كانا من أكثر العروض انتظارًا في الحدث العالمي.
ماثيو بلازي يفتتح فصلاً جديدًا في شانيل
قدم المصمم Matthieu Blazy، المدير الإبداعي الجديد لدار شانيل، أول مجموعة أزياء جاهزة له مع الدار، في عرض أقيم تحت قبة Grand Palais الشهيرة.
وتحوّل المكان إلى ما يشبه موقع بناء ضخم، زُيّن برافعات عملاقة مضاءة بألوان متعددة، في ديكور عكس فكرة التحول والتجديد التي أراد المصمم إبرازها.
إعادة تفسير أرشيف الدار بروح عصرية
لم يتعامل بلازي مع إرث الدار بوصفه تاريخًا ثابتًا، بل استلهم روح المؤسسة Gabrielle Chanel التي عُرفت بقدرتها على تحويل الملابس العملية إلى قطع فاخرة.
وشهدت المجموعة حضور عناصر كلاسيكية من أرشيف شانيل مثل:
اللآلئ كبيرة الحجم
التطريزات المعدنية
الشرائط المنسدلة
كما تم مزج التويد الباستيلي والخيوط المعدنية مع الصوف غير اللامع والألوان المحايدة، ما خلق حوارًا بصريًا بين التراث والرؤية المعاصرة.
أزياء مرنة لامرأة متعددة الأدوار
ركزت مجموعة شانيل على مفهوم التنوع والمرونة، حيث يمكن تنسيق القطع بطرق متعددة، بما يتماشى مع نمط حياة المرأة المعاصرة التي تجمع بين أدوار مختلفة مثل سيدة الأعمال والناشطة الثقافية والمؤثرة في عالم الموضة الرقمية.
وبذلك تؤكد الدار أن قوتها لا تكمن فقط في احترام إرثها، بل في قدرتها على إعادة تفسيره بما يلائم الحياة الحديثة.
لويس فويتون.. رحلة بين الثقافات والخيال
في اليوم الأخير من أسبوع الموضة، قدم المصمم Nicolas Ghesquière عرضه الجديد لدار لويس فويتون في ساحة Cour Carrée du Louvre داخل Louvre Museum.
وجاءت منصة العرض بتصميم يشبه منظرًا طبيعيًا مغطى بالطحالب، في مساحة تجمع بين الطبيعة والخيال، لتبدو المجموعة وكأنها رحلة بصرية أكثر من مجرد عرض أزياء.
فولكلور مستقبلي يجمع ثقافات العالم
اعتمد غيسكيار في مجموعته على مفهوم "أنتروبولوجيا الموضة"، حيث تعامل مع الأزياء كوسيلة للحوار الثقافي بين الشعوب.
واستلهمت التصاميم عناصرها من ثقافات متعددة مثل:
Peru
Nepal
Mongolia
Ukraine
كما حافظت المجموعة على بصمة المصمم المعروفة، مثل السترات الجلدية القصيرة المزينة بياقات من الفرو.
الموضة كقصة تتجاوز الملابس
لم تركز بعض التصاميم على الجانب العملي بقدر ما سعت إلى سرد قصة بصرية، حيث مزج المصمم بين التجريب والدقة التقنية.
وبذلك قدمت مجموعة لويس فويتون رؤية تعتبر الموضة وسيلة سردية قادرة على جمع مراجع ثقافية متباعدة ضمن رؤية موحدة تجمع بين التراث والخيال