اليابان تحيي الذكرى الـ 15 لكارثة فوكوشيما النووية

اليابان تستذكر اليوم الأربعاء مرور 15 عامًا على واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية والصناعية مأساوية في تاريخها الحديث ؛
ففي 11مارس2011، ضرب زلزال هائل بقوة 9 درجات على مقياس ريختر شمال شرق البلاد، أعقبته موجات تسونامي عملاقة أدت إلى انهيار محطة فوكوشيما النووية، مخلفة وراءها خسائر بشرية ومادية هائلة، واصفة بأنها أسوأ كارثة نووية منذ حادثة تشرنوبل عام 1986.
وكشفت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الزلزال والتسونامي والانهيار النووي أسفروا عن وفاة أكثر من 22 ألف شخص، وما زالت الشركة المشغلة للمحطة تواجه تحديات هائلة في تفكيك المنشآت المتضررة، مع توقعات بإكمال عملية التفكيك بحلول عام 2051.
على الرغم من توقف الحكومة المركزية عن إقامة مراسم التأبين في طوكيو منذ 2022، إلا أن رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي ستحضر مراسم خاصة تنظمها مقاطعة فوكوشيما لتكريم الضحايا.
وبحسب وكالة الشرطة الوطنية اليابانية، بلغ عدد ضحايا الكوارث الثلاثة ( الزلزال، التسونامي، والانهيار النووي ) 15,901 شخص، وما زال هناك 2,519 مفقودًا حتى نهاية فبراير الماضي، معظمهم في محافظات مياجي وفوكوشيما وإيواته.
اليوم، تقف اليابان بين الحزن والتأمل، مستذكرة مأساة لم يمحُها الزمن، وما زالت آثارها تتحدى الزمن والإمكانات البشرية.