أردوغان: معاداة السامية جريمة لا يمكن تبريرها.. والإسلاموفوبيا تهدد التعايش بين الشعوب
11 مارس 2026154 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
ندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصاعد مظاهر الكراهية الدينية في العالم، مؤكدًا أن معاداة السامية تمثل "جريمة شريرة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف".
وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال مأدبة إفطار بين الأديان أُقيمت في العاصمة أنقرة، حيث شدد على ضرورة التصدي لكل أشكال التحريض والتمييز على أساس ديني.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال مأدبة إفطار بين الأديان أُقيمت في العاصمة أنقرة، حيث شدد على ضرورة التصدي لكل أشكال التحريض والتمييز على أساس ديني.
الكراهية الدينية تهدد التعايش
وأوضح أردوغان أن الكراهية القائمة على الهوية الدينية لا تستهدف جماعة بعينها فقط، بل تهدد أسس التعايش بين الشعوب والثقافات.
وقال في كلمته: "كما أن الإسلاموفوبيا جريمة ضد الإنسانية، فإن معاداة السامية أيضًا جريمة، وهي شر لا يمكن اعتباره معقولًا أو مشروعًا".
وأكد أن مواجهة هذه الظواهر يجب أن تكون موقفًا مبدئيًا لا يخضع للحسابات السياسية أو الظرفية.
تحذير من تصاعد الإسلاموفوبيا
وحذّر الرئيس التركي من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أنها أصبحت تحديًا حقيقيًا أمام التعايش بين المجتمعات المختلفة.
وأشار إلى أن السماح بانتشار خطاب الكراهية قد يؤدي إلى موجات متزايدة من العنف والتطرف داخل المجتمعات.
حذف خبر التصريحات يثير تساؤلات
في سياق متصل، أثار حذف موقع يني شفق، المقرب من حزب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، للتقرير الذي تناول تصريحات أردوغان بعد نشره بفترة قصيرة، تساؤلات في الأوساط الإعلامية.
ولم يصدر أي توضيح رسمي حول أسباب سحب الخبر، رغم أن الموقع يُعد من أبرز المنصات الإعلامية الداعمة للحكومة.
تصريحات وسط توترات إقليمية
تأتي تصريحات أردوغان في وقت تتصاعد فيه التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مع تحذيرات وتقارير متزايدة تتحدث عن احتمال توسع الصراع الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الجاري.