تدمير أكثر من 90% من منصات الصواريخ الإيرانية خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية
11 مارس 2026139 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشف تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ أن الضربات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أدت إلى تدمير أكثر من 90% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وفق تقديرات تستند إلى معطيات ميدانية ومصادر مطلعة.
وأشار التقرير إلى أن آلاف المواقع العسكرية في أنحاء إيران تعرضت للاستهداف خلال الأيام الماضية، ما ألحق أضراراً واسعة بالبنية التحتية العسكرية، خاصة شبكات القيادة والسيطرة وأنظمة الاتصالات.
تفكيك سريع للآلة العسكرية
وبعد أكثر من أسبوع على بدء الضربات، يبدو أن الحملة العسكرية نجحت في إضعاف أجزاء كبيرة من القدرات الصاروخية الإيرانية، عبر استهداف منصات الإطلاق ومراكز القيادة التي تُستخدم لتنسيق الهجمات الباليستية.
ويرى مخططون عسكريون أن تعطيل هذه المراكز يحدّ بشكل كبير من قدرة طهران على تنفيذ هجمات واسعة ومنسقة.
أطقم الإطلاق هدف رئيسي
استخلصت القيادات العسكرية من تجارب المواجهات السابقة أن منصات الصواريخ يمكن إخفاؤها أو تحصينها، لكن أطقم التشغيل وشبكات القيادة تبقى أكثر عرضة للاستهداف.
ولهذا السبب أصبحت أطقم الإطلاق، إلى جانب كبار القادة العسكريين وشبكات الاتصالات، من أبرز الأهداف في الحملة العسكرية الجارية.
إيران تواصل الهجمات رغم الضربات
في المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو أهداف في المنطقة، في محاولة للحفاظ على قدرتها الهجومية رغم الخسائر التي لحقت ببنيتها العسكرية.
وبحسب تحليل صادر عن بلومبيرغ إيكونوميكس، أطلقت إيران أكثر من 650 صاروخاً باليستياً خلال الأيام الثمانية الأولى من الحرب، إلا أن عدداً كبيراً منها أصاب منشآت عسكرية ومطارات كانت شبه خالية بعد نقل القوات والمعدات منها مسبقاً.
تكتيك لتقليل الخسائر
وأفاد مصدر مطلع على عملية صنع القرار العسكري الأميركي بأن القوات في المنطقة نقلت أفرادها ومعداتها إلى مواقع بعيدة عن مدى الصواريخ الإيرانية قبل بدء الضربات.
ووصف المصدر هذا الإجراء بأنه تكتيك "الانسحاب من منطقة الخطر"، والذي ساعد في تقليل الخسائر المحتملة خلال الهجمات الصاروخية.
المسيّرات سلاح إيران البديل
مع استمرار الضربات على أنظمة الأسلحة المتطورة، كثفت إيران اعتمادها على الطائرات المسيّرة الانتحارية، وعلى رأسها طائرة شاهد-136، التي تتميز بانخفاض تكلفتها وإمكانية إنتاجها بأعداد كبيرة.
وأصبحت هذه المسيّرات أحد أبرز الأسلحة التي تستخدمها طهران لمواصلة استهداف مواقع في المنطقة، رغم الضربات المتواصلة التي تتعرض لها بنيتها العسكرية.