النظام الإيراني ما زال متماسكاً بعد أسبوعين من القصف الأمريكي والإسرائيلي
12 مارس 202697 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
بعد نحو أسبوعين من الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أفادت تقارير استخباراتية أمريكية بأن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة ولم تصل إلى مرحلة تهدد استقرارها أو بقاءها في السلطة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة على التقييمات الأمنية.
تقييم استخباراتي: النظام ليس مهدداً بالانهيار
وذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية أمريكية، أن التقديرات الحالية تشير إلى أن بنية القيادة في إيران ما زالت "سليمة إلى حد كبير"، رغم استمرار الضربات العسكرية خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصادر، فإن التقارير الاستخباراتية التي جرى تحليلها حتى الآن لا تُظهر مؤشرات على انهيار وشيك للنظام الإيراني، أو فقدانه السيطرة على مؤسسات الدولة.
سيطرة مستمرة على الداخل الإيراني
وأشار أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية المعلومات، إلى أن عدداً كبيراً من التقارير الاستخباراتية يقدم تقييماً متسقاً يفيد بأن القيادة الإيرانية لا تزال قادرة على إدارة الدولة والحفاظ على تماسكها الداخلي.
وأضاف المصدر أن التقديرات تشير كذلك إلى أن النظام "يحتفظ بدرجة كبيرة من السيطرة على الرأي العام داخل إيران"، رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تتعرض لها البلاد.
الضربات العسكرية لم تغيّر المعادلة السياسية
وتأتي هذه التقديرات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف منشآت عسكرية وبنية تحتية داخل إيران، في إطار التصعيد المستمر بين الطرفين.
إلا أن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن هذه العمليات العسكرية، رغم تأثيرها الميداني، لم تؤد حتى الآن إلى تغيير جوهري في هيكل السلطة أو استقرار القيادة الإيرانية.
ترقب دولي لمسار الحرب
ويرى مراقبون أن استمرار تماسك القيادة الإيرانية قد يطيل أمد الصراع، ويجعل الوصول إلى تسوية سياسية أكثر تعقيداً، في ظل تمسك الأطراف المتصارعة بأهدافها العسكرية والاستراتيجية.
كما يتابع المجتمع الدولي تطورات الأزمة عن كثب، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها في استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.