العراق.. مقتل 20 عنصراً من الحشد الشعبي في قصف جوي غربي الأنبار
12 مارس 202691 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أفادت وسائل الإعلام العراقية، الخميس، بأن ضربة جوية استهدفت مقر اللواء 19 من الحشد الشعبي في قضاء عكاشات بمحافظة الأنبار غربي العراق، وأسفرت عن مقتل نحو 20 عنصراً من الحشد وإصابة آخرين.
وتعرض المقر لعدة ضربات جوية متتالية، في أعنف هجوم منذ اندلاع الحرب في المنطقة، ما أثار حالة من القلق على مستوى القيادة العراقية والمجتمع المحلي.
وتعرض المقر لعدة ضربات جوية متتالية، في أعنف هجوم منذ اندلاع الحرب في المنطقة، ما أثار حالة من القلق على مستوى القيادة العراقية والمجتمع المحلي.
ردود الفعل الرسمية في العراق
اعتبرت قيادة العمليات المشتركة العراقية القصف "خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية"، مؤكدة أن الاستهداف المباشر للحشد الشعبي يعد "تعدياً على كرامة العراق وانتهاكاً واضحاً للقوات الأمنية التي تحمي الأرض والعرض".
وأوضحت خلية الإعلام الأمني أن الاعتداءات المتكررة والممنهجة قد تؤدي إلى خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي، محمّلة الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته.
صمت الحكومة العراقية والجهة المنفذة
حتى الآن، لم تعلن الحكومة العراقية رسمياً الجهة التي نفذت الهجوم أو حجم الأضرار والخسائر بشكل دقيق، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي تصاعد التوترات في المنطقة.
ويأتي هذا القصف في سياق الحرب المستمرة بالمنطقة، وسط تصاعد المخاطر الأمنية في غرب العراق، الذي يشهد تحركات عسكرية متزايدة منذ أشهر.
تحذير من تأثير الهجوم على الاستقرار
حذرت السلطات العراقية من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى "تهديد ركائز الأمن والاستقرار في البلاد"، كما أنه يثير غضب المواطنين ويؤثر سلباً على السلم المجتمعي.
وأكدت خلية الإعلام الأمني أن متابعة الوضع تتم "ببالغ القلق والاستنكار"، مشددة على أن الحشد الشعبي يؤدي مهامه الوطنية بالتعاون مع القوات الأمنية وفق أعلى درجات المهنية.
سياق أوسع: المنطقة في حالة توتر
يعد هذا الهجوم جزءاً من تصاعد التوترات في العراق والمنطقة، وسط استمرار الصراعات بين القوى الإقليمية والميليشيات المسلحة، في وقت لم تتضح بعد النتائج السياسية والعسكرية لهذا التصعيد.
ويثير القصف الأخير مخاوف من توسع دائرة العمليات العسكرية في غرب العراق، مع تهديد مباشر للأمن والاستقرار المحلي والإقليمي.