إيران تتوعد بـ "رد لا يُنسى" على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على جزرها في الخليج
12 مارس 2026149 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
هددت إيران برد عسكري صارم على أي اعتداء على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى في الخليج، معتبرةً أي هجوم انتهاكًا صارخًا لسيادتها.
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف حذّر من أن أي اعتداء سيؤدي إلى "نفاد كل ضبط للنفس" و"تلقين العدو درسًا لن ينساه".
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن القوات الإيرانية مستعدة للتصدي لأي هجوم.
على الجانب الآخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران فقدت معظم قدراتها الجوية والبحرية، مؤكّدًا أن واشنطن في "وضع جيد للغاية" وأن الداخل الإيراني لا يوجد به أهداف تستحق الاستهداف حاليًا.
قاليباف: الرد الإيراني سيكون بلا قيود
أوضح قاليباف أن بلاده ستتخلى عن جميع القيود إذا شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل غارات على أي من الجزر، مشيرًا إلى أن أي عدوان سيحمل ترامب المسؤولية المباشرة عن سقوط جنود أمريكيين.
وقال قاليباف في منشور على إكس: "إيران لن تتسامح مع أي اعتداء على أراضيها، وسترد بحزم على كل انتهاك للسيادة الوطنية".
وزارة الخارجية الإيرانية: "لن نقف مكتوفي الأيدي"
أكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن إيران طلبت من الدول المجاورة منع استخدام أراضيها لأي عمليات أمريكية.
وأضاف أن الأوروبيين يتحملون مسؤولية كبيرة إذا حاولوا دعم الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيًا إياهم للتحلي بالشجاعة والقيام بدور الوسيط في الأزمة.
كما شدد بقائي على أن إيران مصممة على الدفاع عن سيادتها مهما كانت التحديات، معتبرًا قتل المرشد السابق وأهم القادة الإيرانيين جزءًا من العدوان الوحشي الذي تواجهه بلاده.
موقف واشنطن: إيران تقترب من الهزيمة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران فقدت معظم قدراتها الجوية والبحرية، مؤكدًا أن بلاده مستمرة في العمليات العسكرية لضمان إنهاء التهديد الإيراني في المنطقة بشكل مضمون.
وأضاف ترامب أن الداخل الإيراني لم يعد يحتوي على أهداف كبيرة تستحق الاستهداف، ولكنه شدد على ضرورة الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهداف الحرب بالكامل.
تصاعد التوتر في الخليج والآثار المحتملة
تأتي هذه التصريحات في اليوم الثالث عشر من الحرب المستمرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تصاعد المخاطر على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
تهديدات طهران وزيادة التوترات على جزر أبو موسى وطنب ترفع مستوى القلق من مواجهة عسكرية أوسع تشمل الخليج العربي، مما يضاعف الضغوط على جميع الأطراف الدولية في المنطقة.