وصول مقاتلات F-22 Raptor إلى إسرائيل يعزز رسائل الردع قبل محادثات جنيف
25 فبراير 202672 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت تقارير إسرائيلية عن هبوط 12 مقاتلة أميركية من طراز F-22 في إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها جزء من إعادة تموضع عسكري يهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت نقلًا عن مصادر أمنية، فإن نشر المقاتلات الشبحية يأتي في إطار تعزيز الردع والضغط السياسي، قبيل جولة محادثات مرتقبة في جنيف، مع إبقاء خيار التحرك العسكري قائمًا إذا ما صدر قرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت نقلًا عن مصادر أمنية، فإن نشر المقاتلات الشبحية يأتي في إطار تعزيز الردع والضغط السياسي، قبيل جولة محادثات مرتقبة في جنيف، مع إبقاء خيار التحرك العسكري قائمًا إذا ما صدر قرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
رسالة عسكرية بتوقيت تفاوضي
ترى المصادر أن الإعلان عن وصول الطائرات قبل أيام من المحادثات ليس تفصيلًا عابرًا، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، مفادها أن التنسيق الأميركي–الإسرائيلي بلغ مستوى متقدمًا في ما يتعلق بأي سيناريو محتمل ضد طهران.
ويُعد تمركز هذا الطراز المتطور في إسرائيل خطوة غير مألوفة، إذ نادرًا ما تهبط مقاتلات F-22 خارج القواعد الأميركية، خصوصًا أن تصديرها محظور قانونيًا، بخلاف مقاتلات F-35 Lightning II التي بيعت لعدد من الحلفاء.
قدرات تفوق جوي وتكلفة مرتفعة
دخلت F-22 الخدمة مطلع تسعينيات القرن الماضي كطائرة تفوق جوي، قبل توسيع مهامها لتشمل الهجوم الأرضي والحرب الإلكترونية والاستطلاع. وتجاوزت تكلفة الواحدة منها 200 مليون دولار، ما يجعل نشرها مؤشرًا على جدية الاستعدادات.
وسجلت المقاتلة أولى عملياتها القتالية عام 2014 ضد تنظيم “داعش”، فيما برزت مجددًا عام 2023 بعد إسقاطها منطادًا صينيًا فوق المحيط الأطلسي.
حشد جوي وبحري واسع
يتزامن نشر الطائرات مع وجود عسكري أميركي كثيف في المنطقة، يضم مئات المقاتلات وطائرات الدعم، إلى جانب مجموعتي حاملات طائرات، من بينها حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، في مؤشر على جاهزية عملياتية متعددة المستويات.
وبين رسائل الردع واستحقاقات التفاوض، يضع هذا الحشد العسكري المنطقة أمام مرحلة دقيقة، تتقاطع فيها الحسابات السياسية مع سيناريوهات التصعيد المحتمل.