التوتر الإيراني–الأمريكي يضغط على أسواق النفط العالمية
25 فبراير 202649 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة يضع أسواق النفط أمام مخاطر واضحة، نظرًا لدور إيران الحيوي في إنتاج النفط والممرات البحرية الأساسية لشحن الإمدادات العالمية.
الإنتاج الإيراني والاعتماد العالمي
تنتج إيران نحو 3.3 مليون برميل يوميًا، ما يمثل حوالي 3% من الإمدادات النفطية العالمية. وأي اضطراب في صادراتها، سواء بسبب توتر سياسي أو تصعيد عسكري، قد يؤثر مباشرة على الأسعار العالمية.
مخاطر مضيق هرمز
يمر عبر مضيق هرمز نحو ربع النفط المنقول بحراً عالميًا، بما يشمل صادرات السعودية والإمارات والعراق وقطر، إضافة إلى معظم النفط الإيراني. وأي تهديد لإغلاق المضيق، حتى مؤقتًا، قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر على تدفق النفط إلى الأسواق الدولية.
تأثير التوتر على الأسعار
أي تصعيد سياسي أو عسكري في المنطقة قد يرفع أسعار النفط بشكل حاد، كما حدث في يونيو 2025. وتواجه الدول المستوردة، مثل الصين، الحاجة للبحث عن مصادر بديلة سريعًا، ما يزيد الضغط على السوق ويدفع الأسعار للارتفاع.
باختصار، يجمع المشهد بين خطر تعطيل إنتاج النفط الإيراني وتهديد تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما يزيد من تقلبات الأسعار ويضع الأسواق العالمية للطاقة تحت ضغوط متزايدة.