"تشات جي بي تي" يعيد رسم تجربة البحث الرقمي
25 فبراير 202653 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
يشهد العالم الرقمي تحوّلًا ملحوظًا في طريقة وصول المستخدم إلى المعلومات، حيث بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل تشات جي بي تي تتصدر المشهد، لتقدم إجابات مباشرة بديلة عن التصفح التقليدي للروابط المتعددة.
الإجابات الفورية والحوارات التفاعلية
بدلاً من البحث بين عشرات الروابط، يوفّر "تشات جي بي تي" إجابة متكاملة وسريعة، مبنية على تحليل سياقي للسؤال. هذا الأسلوب يجذب المستخدمين لإنجاز مهام مثل تلخيص التقارير، مقارنة المنتجات، أو الحصول على اقتراحات مخصصة، مع إمكانية متابعة الحوار وطلب توضيحات إضافية دون إعادة البحث.
من الروابط إلى الإجابة المباشرة
تتيح الصيغة الحوارية تجربة أكثر تخصيصًا، حيث يمكن تعديل السؤال للحصول على نتيجة أدق. ويُستخدم "تشات جي بي تي" أحيانًا كخطوة أولية للحصول على نظرة عامة قبل الرجوع إلى المصادر التفصيلية، ما يغيّر ديناميكية التصفح التقليدي ويقلل من الاعتماد على الإعلانات والروابط الدعائية.
التأثير على محركات البحث التقليدية
يشكّل هذا التحوّل تحديًا استراتيجيًا لشركة غوغل، التي تعتمد على الإعلانات المرتبطة بالبحث التقليدي. وفي المقابل، دمجت غوغل الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم ملخصات ذكية أعلى نتائج البحث، محاولة الجمع بين نموذج الروابط التقليدي وتجربة الإجابة المباشرة.
نموذج هجين للمستقبل
يرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل البحث التقليدي بالكامل، لكنه يعزز الوصول إلى الشروحات والتحليلات، بينما تبقى محركات البحث أساسية للوصول إلى المصادر الأصلية والمحتوى المحدث. وهكذا، يتشكل مستقبل البحث الرقمي كنموذج هجين يجمع بين الذكاء الاصطناعي التفاعلي والبحث التقليدي، بما يعيد تعريف تجربة المستخدم في العصر الرقمي.