ترامب يواصل الضربات على إيران ويلمح لتغيير القيادة الإيرانية

في تصريحات لافتة تعكس تصعيداً جديداً في المواجهة مع طهران، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات العسكرية ضد إيران ستستمر بوتيرة قوية، مشدداً على أن إيران “خسرت كل شيء تقريباً” نتيجة العمليات العسكرية الجارية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة NBC إن الولايات المتحدة لا تفكر حالياً في شن هجوم بري داخل إيران، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن واشنطن ترغب في تغيير القيادة الإيرانية، مضيفاً أن لديه بالفعل تفضيلات بشأن الشخصية التي يمكن أن تكون “قائداً جيداً” لإيران في المرحلة المقبلة.
* تدمير واسع لقدرات إيران
وأكد ترامب أن الضربات الأميركية نجحت في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية تكاد تكون قد دُمّرت بالكامل.
وأضاف :
“اختفت أسلحتهم المضادة للطائرات، ولم يعد لديهم سلاح جوي أو دفاع جوي فعّال، وكل طائراتهم تقريباً اختفت”.
كما كشف الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير نحو 60% من الصواريخ الإيرانية و64% من منصات إطلاقها، موضحاً أن القوات الأميركية باتت تستهدف منصات الإطلاق بسرعة كبيرة، حيث يتم ضرب المنصة خلال أربع دقائق فقط من إطلاق الصاروخ.
* تراجع كبير في الهجمات الإيرانية
من جانبه، أعلن الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ، المسؤول عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أن وتيرة الهجمات الإيرانية تراجعت بشكل حاد منذ بداية الضربات.
وأوضح كوبر خلال مؤتمر صحافي أن :
• الهجمات بالصواريخ الباليستية انخفضت بنسبة 90% مقارنة باليوم الأول من العمليات.
• هجمات الطائرات المسيّرة تراجعت بنسبة 83% خلال الفترة نفسها.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس تأثير الضربات التي استهدفت البنية العسكرية الإيرانية، خاصة البرنامج الصاروخي الذي كانت واشنطن قد حددته سابقاً كأحد الأهداف الرئيسية للحرب، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني والقوات البحرية.
* رسائل سياسية تتجاوز المعركة العسكرية
تصريحات ترامب لم تقتصر على الجانب العسكري، بل حملت أيضاً إشارات سياسية واضحة بشأن مستقبل الحكم في طهران، إذ أكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى تغيير القيادة الإيرانية، في خطوة قد تعني تحولاً كبيراً في مسار الصراع إذا تطورت الأحداث.
وبينما تتواصل الضربات العسكرية، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، خصوصاً مع تراجع الهجمات الإيرانية بشكل ملحوظ، مقابل استمرار الضغط العسكري والسياسي الأميركي على طهران.