إسرائيل ترفع سقف المواجهة: إعلان استهداف زعيم حزب الله وتلويح بعملية واسعة في لبنان
March 2, 202670 AufrufeLesezeit: 2 Minuten

Schriftgröße:
16
في تصعيد خطير ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أصبح "هدفاً محدداً للتصفية"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يعمل بقوة متزايدة ضد الحزب في لبنان.
وأوضح كاتس أن القرار جاء بتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستتواصل بوتيرة مكثفة في ظل التصعيد المتسارع على الجبهة اللبنانية.
وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تعهّد قاسم بأن الحزب "سيتصدّى للعدوان"، في بيان نعى فيه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عقب إعلان مقتله في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي استهدف إيران السبت.
تنسيق إسرائيلي – أميركي
وفي موازاة ذلك، كشف مصدر أمني إسرائيلي عن وجود تنسيق وثيق بين تل أبيب وواشنطن بشأن العملية العسكرية الجارية في لبنان، مشيراً إلى أن الخطة المطروحة قد تتجاوز الضربات الجوية لتشمل عملية واسعة النطاق، وربما اجتياحاً برياً.
وأضاف المصدر أن إسرائيل تعتبر أن استمرار تسلّح حزب الله يشكّل تهديداً مباشراً، مؤكداً أن "لا حصانة لأي شخصية سياسية أو عسكرية مرتبطة بالحزب".
تحذيرات أممية ونزوح واسع
على الأرض، تتسارع وتيرة النزوح من جنوب لبنان نحو المدن الأكثر أمناً، خصوصاً صيدا وبيروت، فيما سجلت الضاحية الجنوبية للعاصمة حركة نزوح كثيفة باتجاه مناطق داخلية.
وفي أول تعليق دولي على التصعيد، دعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت إلى ضبط النفس، محذّرة من أن "المقامرة باستقرار لبنان ومستقبله لن تؤدي إلا إلى نتائج كارثية".
اجتماع طارئ للحكومة اللبنانية
وفي بيروت، عقدت الحكومة اللبنانية اجتماعاً طارئاً في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس جوزف عون وبحضور قائد الجيش رودولف هيكل، لبحث التطورات الأمنية المتسارعة عقب إطلاق حزب الله صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
وتتزايد التوقعات بأن يشهد الاجتماع قرارات مفصلية تتعلق بكيفية التعامل مع التصعيد العسكري المتسارع، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى احتمال انزلاق لبنان إلى مواجهة مفتوحة قد تغيّر معادلات المنطقة.