وزارة الدفاع الأميركية تعلن تدمير الأسطول البحري الإيراني بالكامل في خليج عُمان

في تصعيد هو الأخطر منذ سنوات في مياه الخليج، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها “أغرقت أو دمّرت بالكامل” الأسطول البحري الإيراني في خليج عُمان خلال أيام قليلة، مؤكدة أن طهران لم يعد لها أي وجود بحري في المنطقة.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقطع فيديو يُظهر قصفاً مكثفاً استهدف أكبر سفينة تابعة لإيران، في عملية وصفتها بأنها أنهت وجود 11 سفينة إيرانية كانت متمركزة في خليج عُمان قبل يومين فقط.
وقالت في بيان عبر منصة X : “قبل يومين، كان للنظام الإيراني 11 سفينة في خليج عُمان، أما اليوم فليس لديه أي سفينة”.
* استهداف “آيريس شهيد باقري”
وأعلنت القوات الأميركية أنها دمرت حاملة الطائرات المسيّرة الإيرانية الضخمة “آيريس شهيد باقري”، التي أطلقتها طهران في فبراير 2025، و وصفتها بأنها الأولى من نوعها ضمن الأسطول الإيراني.
وبحسب تقارير متداولة، فإن السفينة كانت في الأصل سفينة تجارية قبل أن يتم تحويلها عام 2024 إلى حاملة طائرات مسيّرة.
وأوضحت سنتكوم أن السفينة تعرضت للاستهداف يوم السبت، نافية في الوقت ذاته ما وصفته بـ “آلة التضليل الإيرانية” التي زعمت إغراق حاملة طائرات أميركية، ومؤكدة أن “شهيد باقري” هي السفينة الوحيدة التي تم استهدافها في تلك العمليات.
وحتى الآن، لم تتضح بصورة قاطعة طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة الإيرانية، وسط تقارير غير مؤكدة عن غرقها بالكامل.
* ثلاث سفن مسيّرة
وتُعد “آيريس شهيد باقري” واحدة من ثلاث سفن مسيّرة يُعتقد أن إيران تشغلها، إلى جانب “الشهيد رودكي” و “الشهيد مهدوي”، وهما أصغر حجماً وأقل تطوراً.
وكانت “شهيد باقري” قد نُشرت في الخليج العربي الشهر الماضي، في خطوة وصفتها طهران حينها بأنها رد على تنامي الوجود البحري الأميركي في المنطقة، وذلك قبل اندلاع المواجهات الأخيرة يوم السبت.
* “حماية حرية الملاحة”
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن إيران “مارست على مدى عقود المضايقات والاعتداءات على الملاحة الدولية في خليج عُمان”، معتبرة أن “ذلك الزمن قد ولّى”، ومشددة على أن القوات الأميركية ستواصل حماية حرية الملاحة البحرية التي دعمت الاقتصاد العالمي لأكثر من 80 عاماً.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع في محيط الخليج، مع مؤشرات على استمرار العمليات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة حول شكل التوازن البحري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، واحتمالات توسع رقعة المواجهة.