تفويض مفتوح للجيش الإسرائيلي للتقدّم داخل جنوب لبنان
3 مارس 202659 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
منح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضوء الأخضر للجيش الإسرائيلي للتقدّم والسيطرة على مواقع إضافية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تعكس تحوّلًا ميدانيًا لافتًا على الجبهة الشمالية.
تفويض بالتوسّع الميداني
ونقلت وكالة "رويترز" عن كاتس قوله إن القوات الإسرائيلية مخوّلة بالتحرّك ميدانيًا وتعزيز انتشارها في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن وحدات من الجيش تنفّذ بالفعل عمليات في المنطقة الحدودية.
وأكد الوزير أن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يُعدّ "إجراءً تكتيكيًا" يندرج ضمن ترتيبات أمنية على الحدود، نافياً أن تكون الخطوة مقدمة لعملية برية واسعة النطاق.
الجيش الإسرائيلي: تمركز دفاعي لا عملية اجتياح
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات البرية المنتشرة في المنطقة الحدودية الجنوبية للبنان تشكّل جزءًا من "تمركز دفاعي متقدّم"، مضيفًا أن الهدف هو تعزيز الجاهزية ومنع أي تهديدات محتملة.
وشدد المتحدث على أن الخطوات الحالية لا تعني إطلاق عملية اجتياح شاملة، بل تندرج ضمن إطار تحركات محسوبة ومحددة جغرافيًا.
ماذا عن إيران؟
وفي سياق متصل، استبعد المتحدث العسكري الإسرائيلي إمكانية نشر قوات برية داخل إيران، واصفًا هذا السيناريو بأنه "غير عملي" في المرحلة الراهنة، ما يشير إلى أن أي مواجهة مع طهران – إن حدثت – ستبقى على الأرجح ضمن نطاقات أخرى غير التدخل البري المباشر.
مشهد إقليمي على حافة التوتر
التصريحات الإسرائيلية تأتي في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تعيد خلط أوراق المشهد الإقليمي برمّته.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تمثل هذه التحركات إعادة تموضع تكتيكي محدود، أم أنها مقدمة لمرحلة جديدة من التصعيد على الحدود