سجال بين إليسا وأفيخاي أدرعي على "إكس"

تغريدة نارية تفتح باب الجدل
وأثارت إليسا موجة واسعة من التفاعل بعد أن عبّرت عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان، معتبرة أن "حزب الله" تحوّل من "حزب مقاومة" إلى "حزب إرهابي بامتياز"، في توصيف مباشر وصادم أثار انقسامًا حادًا بين مؤيد ومعارض.
وطالبت الفنانة السلطات اللبنانية باتخاذ قرارات صارمة تضمن سلامة المواطنين، مشددة على أن حماية الأرواح يجب أن تكون أولوية الدولة، عبر سياسات واضحة وحازمة في مواجهة التهديدات الأمنية.
أدرعي يرد… ويفتح دفاتر الماضي
ردّ أدرعي على تصريحات إليسا معتبرًا أن ما كتبته يعكس "المنطق ذاته" الذي دفعها سابقًا إلى حظره، في إشارة إلى خلافهما القديم.
وأضاف أن التطورات الأخيرة أثبتت – بحسب رأيه – صحة مواقفه السابقة بشأن ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية اللبنانيين، معتبرًا أن إدراك هذه الحقيقة جاء متأخرًا. وختم بالإشارة إلى أن "المصلحة المشتركة للبشر، لبنانيين وإسرائيليين، يجب أن تكون البوصلة في نهاية المطاف".
سجال يعود إلى 2019
يُذكر أن الطرفين دخلا في مواجهة علنية في مارس 2019، حين ردّت إليسا على تغريدات أدرعي بعبارات حادة، واصفة سلوكه آنذاك بأنه "وقاحة لا تُرد إلا بالحظر"، وأطلقت عليه وصف "المحتل الوقح"، قبل أن تقوم بحظره رسميًا على المنصة.
تفاعل واسع… ولبنان في قلب العاصفة
يأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت يشهد فيه لبنان توترات أمنية متزايدة، ما يجعل أي موقف يصدر عن شخصية عامة مادة قابلة للاشتعال على مواقع التواصل.
وبين من يرى في تصريحات إليسا موقفًا شجاعًا، ومن يعتبرها انزلاقًا إلى خطاب سياسي حاد، يبقى المؤكد أن سجالها مع أدرعي أعاد إشعال نقاش واسع يتجاوز حدود الفن… إلى عمق المشهد السياسي والأمني في المنطقة.