روسيا تحذر من كارثة محتملة للأسواق العالمية حال إغلاق مضيق هرمز
3 مارس 202685 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
حذّر كيريل دميترييف، المسؤول البارز في روسيا والممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، من أن إغلاق مضيق هرمز قد يطلق اضطرابات كبيرة في أسواق السلع الأساسية والزراعية عالميًا، بما في ذلك النفط والأسمدة.
وأوضح دميترييف أن المضيق يعد شريانًا حيويًا لتمرير شحنات النفط والغاز والمواد الزراعية، ما يجعل أي تعطّل فيه سريعًا ينعكس على الأسعار وسلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح دميترييف أن المضيق يعد شريانًا حيويًا لتمرير شحنات النفط والغاز والمواد الزراعية، ما يجعل أي تعطّل فيه سريعًا ينعكس على الأسعار وسلاسل الإمداد العالمية.
الاعتماد على المضيق في شحن الأسمدة
وأشار دميترييف إلى أن نسبة معتبرة من مكونات الأسمدة الزراعية تمر عبر مضيق هرمز، وبالتالي فإن إغلاقه سيؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي العالمي ويزيد من تقلبات الأسواق.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تهديدات إيرانية سابقة، حيث أعلن العميد إبراهيم جباري أن المضيق "تم إغلاقه"، محذرًا من استهداف أي سفينة تحاول العبور، مؤكداً أن إيران لن تسمح بتصدير النفط في ظل التصعيد العسكري الحالي.
أهمية المضيق الاستراتيجية
يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعله محورًا أساسيًا للطاقة والتجارة الدولية. وأي اضطراب فيه، كما تقول روسيا، قد يؤدي إلى صدمات كبيرة في الأسواق، تتراوح بين ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية وصولًا إلى تأثيرات على الأمن الغذائي العالمي.
السياق الجيوسياسي
تأتي التحذيرات الروسية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع استمرار إيران في تهديد الملاحة البحرية، وردها على الغارات الأميركية–الإسرائيلية، ما يزيد المخاطر على الأسواق العالمية ويعزز المخاوف من موجة جديدة من التضخم والاضطرابات في سلسلة التوريد الدولية.