يوم استثنائي في بريطانيا.. تشارلز يتصدر أسبوع الموضة وأندرو يواجه الاعتقال
21 فبراير 2026140 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
في مشهد جمع بين البريق الملكي والعاصفة القضائية، خطف الملك تشارلز الثالث الأضواء بحضوره عرض أزياء في لندن، بينما كان شقيقه الأصغر الأمير أندرو يواجه أزمة قانونية بعد إلقاء القبض عليه للاشتباه في مخالفات مرتبطة بمنصبه العام.
تشارلز في الصف الأمامي لأسبوع الموضة
ظهر الملك خلال أسبوع الموضة في لندن جالساً في الصف الأمامي على وسادة ذهبية خلال عرض المصمم البريطاني–النيجيري الصاعد تولو كوكر لموسم خريف وشتاء 2026.
وارتدى تشارلز بدلة رمادية أنيقة بصف أزرار واحد مع قميص أبيض وربطة عنق منقوشة، وجلس إلى جانب المصممة البريطانية الشهيرة ستيلا مكارتني، والرئيسة التنفيذية للمجلس البريطاني للأزياء لورا وير.
وطُلب من الحضور الوقوف لحظة دخوله، في مشهد أضفى طابعاً رسمياً على الحدث الفني، بينما كشفت المصممة لاحقاً أنها اضطرت لإبقاء هوية الضيف الملكي سرية حتى اللحظات الأخيرة.
هدوء ملكي رغم العاصفة
اللافت أن ظهور تشارلز جاء بعد ساعات فقط من إعلان اعتقال الأمير أندرو، ما أضفى بُعداً درامياً على اليوم الملكي.
ورغم التأخر 25 دقيقة عن العرض، بدا الملك هادئاً ومتزناً، في رسالة غير مباشرة تعكس حرص القصر على الفصل بين الواجبات الرسمية والتطورات القضائية.
بيان رسمي: “ليأخذ القانون مجراه”
وفي بيان صدر في وقت سابق من اليوم نفسه، أعرب تشارلز عن “قلقه البالغ” حيال ما أثير بشأن شقيقه، مؤكداً ضرورة أن “يأخذ القانون مجراه”.
التصريح حمل نبرة حاسمة، تعكس تمسك المؤسسة الملكية بمبدأ المساءلة القانونية، خاصة في ظل حساسية الرأي العام البريطاني تجاه أي قضايا تمس أفراد العائلة المالكة.
بين الأضواء والقيود
اليوم ذاته اختصر مفارقة لافتة:
ملك يتصدر مشهد الموضة في العاصمة البريطانية، وشقيقه يواجه أزمة قانونية قد تعيد فتح ملفات قديمة وتثير جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً.
ويبقى السؤال:
هل تنجح المؤسسة الملكية في احتواء تداعيات هذه التطورات، أم أن القضية ستلقي بظلالها على المشهد العام في المملكة المتحدة خلال الفترة المقبلة؟