بعد 13 عاماً من الغياب.. سامر المصري يعود إلى البيئة الشامية بمسلسل “النويلاتي”
21 فبراير 2026154 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشف الفنان السوري سامر المصري عن تفاصيل عودته إلى دراما البيئة الشامية من خلال مسلسل “النويلاتي”، الذي يخوض به سباق دراما رمضان الحالي، مؤكداً أن الحنين إلى هذا اللون الدرامي كان الدافع الأساسي وراء قراره.
وأوضح المصري أن ابتعاده عن هذا النوع استمر نحو 13 عاماً، لكنه ظل يشعر بأن للبيئة الشامية خصوصية فنية لا يمكن تعويضها، خاصة عندما يتم تصوير العمل خارج دمشق.
وأوضح المصري أن ابتعاده عن هذا النوع استمر نحو 13 عاماً، لكنه ظل يشعر بأن للبيئة الشامية خصوصية فنية لا يمكن تعويضها، خاصة عندما يتم تصوير العمل خارج دمشق.
“روح الشام” تعود إلى الشاشة
أشار المصري إلى أن تصوير “النويلاتي” في قلب دمشق أعاد للعمل نكهته الأصيلة، سواء من حيث التفاصيل البصرية أو الإحساس بالمكان، ما انعكس – بحسب وصفه – على أداء الممثلين وانسجامهم مع الأجواء الدرامية.
وأكد أن البيئة الحقيقية تمنح العمل صدقية أكبر، وتخلق رابطاً حسياً بين الممثل والمشهد، وهو ما افتقدته بعض الأعمال التي صُوّرت خارج سوريا خلال السنوات الماضية.
شخصية “الغواص”.. صراع في عالم قاسٍ
في المسلسل، يجسد المصري شخصية “الغواص”، وهي شخصية لا تنتمي مباشرة إلى مهنة النول، لكنها تجد نفسها متورطة في عالم مختلف عن بيئتها الأصلية.
وبيّن أن “الغواص” يدخل دائرة صراعات حادة منذ اللحظات الأولى، ويتحمل مسؤوليات تفوق طاقته في بيئة وصفها بالظالمة والمتناحرة، ما يضعه في مواجهات مباشرة ومشاهد قتال متعددة.
وأشار إلى أنه أضاف لمساته الخاصة على أسلوب القتال، بما يتناسب مع طبيعة الشخصية، إلى جانب ابتكار “لازمات” تعبيرية خاصة بها.
سر لازمة “نملت”
توقف المصري عند عبارة “نملت” التي تتكرر على لسان “الغواص”، موضحاً أنها مستوحاة من أجواء السجن التي يعيشها ضمن أحداث العمل، وتحولت إلى “كود” متداول بين الشخصيات قبل أن تنتشر في سياقات مختلفة داخل القصة.
إرث “أبو شهاب” يعود إلى الواجهة
عودة المصري إلى هذا النوع الدرامي أعادت إلى الأذهان نجاحه الكبير في شخصية “العكيد أبو شهاب” في مسلسل باب الحارة، التي شكلت محطة فارقة في مسيرته ورسّخت حضوره في دراما البيئة الشامية.
ومع تصاعد المنافسة في موسم رمضان، يترقب الجمهور ما إذا كان “النويلاتي” سيمنح سامر المصري محطة نجاح جديدة تعيد أمجاد المرحلة الذهبية لهذا النوع من الدراما.