أحمد العوضي في "علي كلاي": بين التشويق ومطب المبالغات الدرامية
21 فبراير 2026168 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تصدر مسلسل أحمد العوضي “علي كلاي” منصات التواصل الاجتماعي منذ عرض حلقاته الأولى، مستقطبًا جمهور الدراما الشعبية بأحداثه المشحونة بالصراعات والأسرار الغامضة التي تربط الماضي بالحاضر.
وصفة مألوفة للنجاح الرمضاني
يستند العمل إلى العناصر التي جعلت من العوضي نجماً في مواسم سابقة، منها مظلومية البطل وصراعه ضد خصوم أشرار بلا ضمير، إضافة إلى خيط رومانسي يظهر من خلال شخصية "روح"، التي تلعب دورها الفنانة يارا السكري، والتي ينقذها البطل من محاولة اختطاف في وضح النهار.
مع ذلك، لاحظ المتابعون بعض المبالغات التي تقلل من واقعية الحبكة، ما أثار جدلاً حول مدى منطقية بعض الأحداث.
البطل المثالي.. أكثر من اللازم
تتمثل أبرز نقاط النقد في المبالغة الواضحة في مثالية شخصية "علي كلاي"، التي تتعامل بصبر مع إهانات زوجته – درة – بشأن خلافات الإنجاب، بينما يبدو التبرير الدرامي ضعيفًا بالنسبة لشخصية من بيئة شعبية متماسكة.
كما أثارت قصة شقيقة علي كلاي (ريم سامي) وزوجها (محمد ثروت) دهشة الجمهور، إذ تتضمن علاقة غير واقعية مع رجل أكبر سنًا ومفلس، يعمل في مهنة "طبال" خلف الراقصات، ولا يتمتع بالوسامة أو المال، ما أضعف مصداقية الحبكة.
جذب الجماهير رغم الانتقادات
رغم المبالغات، يواصل مسلسل "علي كلاي" جذب الجماهير، مؤكداً قدرة العوضي على البقاء واحدًا من أبرز نجوم الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، بينما تتواصل النقاشات الساخنة حول مدى واقعية بعض المشاهد والحبكات الفرعية.
يبقى التساؤل:
هل ستنجح الإثارة والتشويق في المحافظة على قاعدة جماهيرية واسعة، أم أن المبالغات ستؤثر على تقييم العمل الدرامي؟