الأولمبياد الشتوي 2026 : لحظة محرجة لمذيعة أسترالية تتصدر التريند

في لقطة غير متوقعة من أجواء الألعاب الأولمبية الشتوية، وجدت المذيعة الأسترالية دانيكاميسون نفسها في قلب عاصفة إعلامية بعدما تعثرت كلماتها على الهواء مباشرة خلال تغطية الحدث من إيطاليا، قبل أن تبادر بالاعتذار وتتحمل المسؤولية كاملة.
* تلعثم على الهواء ... و "الإغوانا" تخطف الأضواء !
كانت ميسون تقدم فقرة لبرنامج "توداي" عبر القناة التاسعة الأسترالية من بلدة ليفينيو الإيطالية، عندما بدأت تتلعثم في الحديث وتخرج عن سياق التقرير، لتفاجئ المشاهدين بإشارة عفوية إلى "الإغوانا" قائلة :
"حرفياً، سعر القهوة هنا جيد في الواقع ... لست متأكدة بشأن حيوانات الإغوانا، إلى أين نحن ذاهبون بهذا الموضوع".
الموقف دفع زميلها في الاستوديو، الإعلامي كارل ستيفانوفيتش، إلى محاولة احتواء اللحظة، موضحاً للمشاهدين أن الطقس البارد قد يؤثر أحياناً على طريقة الكلام.
* اعتذار صريح : "أخطأت التقدير تماماً"
وفي اليوم التالي، خرجت ميسون باعتذار واضح، معترفة بأنها أخطأت عندما تناولت مشروباً كحولياً قبل الظهور على الهواء.
وقالت إنها "أخطأت التقدير تماماً"، مشيرة إلى أن البرد القارس، والارتفاع عن سطح البحر، وعدم تناول العشاء، كلها عوامل ربما فاقمت الموقف.
وأضافت :
"أريد أن أتحمل المسؤولية كاملة، فهذا ليس المعيار الذي وضعته لنفسي. أنا آسفة حقاً، وأشكر الجميع على الرسائل التي تلقيتها".
و رغم التعثر، واصلت المراسلة تغطيتها وقدمت بقية ملخص فعاليات دورة ميلانو_كورتينا، متطرقة إلى مستجدات تخص المتزلجة الأميركية ليندسي فون، وإن بدا عليها استمرار الارتباك في بعض اللحظات.
* دعم سياسي مفاجئ
اللافت أن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز سارع إلى الدفاع عنها، خلال ظهوره في برنامج إذاعي على محطة "نوفا 100" في ملبورن، قائلاً :
"لا يوجد شيء يستدعي كل هذا الاهتمام. أنا أؤيد دانيكا. أحسنتِ صنعاً. إنها في إيطاليا ... ومن المؤكد أنها كانت متعبة. فارق التوقيت لا بد أنه كان له تأثير".
* بين الضغط المهني والظروف القاسية
الحادثة أعادت إلى الواجهة الضغوط الكبيرة التي يواجهها المراسلون في الفعاليات العالمية، خاصة مع فروق التوقيت القاسية، والظروف المناخية الصعبة، والبث المباشر الذي لا يترك مجالاً للخطأ.
وبين اعتذار صريح و دعم رسمي، تحولت لحظات الارتباك القصيرة إلى قصة إنسانية تذكر بأن حتى أكثر الوجوه الإعلامية احترافاً قد تتعثر تحت أضواء الكاميرات ... لكن الشفافية وتحمل المسؤولية يظلان العنوان الأبرز.