ترقب خفض الفائدة يهوي بالدولار أمام العملات الرئيسية

هبط الدولار الأمريكي يوم الجمعة 29 آب، مُسجلاً خسائر جديدة أمام اليورو والفرنك السويسري في استمرار لمسيرة انخفاضه التي امتدت لثلاثة أيام متتالية. وبهذا التراجع، ختمت العملة الأمريكية شهر آب على انخفاض بلغت نسبته 2% مقابل سلة من العملات الرئيسية، وذلك "وسط ترقب المستثمرين لخفض مجلس الفدرالي الأمريكي لسعر الفائدة الشهر المقبل".
وفشل الدولار في الحفاظ على المكاسب الأولية التي حققها "بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية كما كان متوقعاً"، ليعود و "يتخلى عن مكاسبه"، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً في نهاية الجلسة. وعكست هذا الأداء مؤشرات القوة، حيث تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية، 0.09% إلى 97.803 في معاملات المساء.
ولم يقتصر الضغط على الدولار أمام عملة واحدة، بل امتد ليشمل عملات أوروبية رئيسية، حيث ارتفع اليورو ليصل إلى 1.1696 دولار مسجلاً مكاسب شهرية تجاوزت 2%، بينما حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند 1.3502 دولار محققاً أيضاً مكاسب شهرية مماثلة. وفي آسيا، تراجع الدولار أمام الين الياباني على مدار الشهر بنسبة 2.5% رغم تحسنه الطفيف في الجلسة الأخيرة.
كما شهدت الأسواق تحركات لافتة للعملات الأخرى، حيث ارتفع الدولار النيوزيلندي بشكل طفيف "بعد أن قدم نيل كويجلي، رئيس بنك الاحتياطي النيوزيلندي، استقالته" في خطوة تذكر بتداعيات الاستقالة السابقة. وفي الوقت نفسه، وصل اليوان الصيني إلى أعلى مستوياته في عشرة أشهر بدعم من سياسات البنك المركزي، بينما هبطت الروبية الهندية إلى مستوى قياسي منخفض متأثرة بالتوترات التجارية مع واشنطن.