وفد مجلس الأمن يصل دمشق في أول زيارة رسمية إلى سوريا

ودخل الوفد الأراضي السورية عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، حيث التقى عدداً من المسؤولين السوريين، على رأسهم الرئيس أحمد الشرع. ومن المقرر أن تكون لبنان المحطة الثانية في جولته الإقليمية.
وفور وصوله، توجّه وفد مجلس الأمن إلى حي جوبر، أحد أكثر الأحياء تضرّراً خلال سنوات الحرب في محيط العاصمة، بهدف الاطلاع ميدانياً على حجم الدمار الذي لحق بالمناطق السكنية والبنى التحتية.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى إعادة ترسيخ وجودها في سوريا، عقب قرار حديث من مجلس الأمن برفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، في ظل مرحلة سياسية جديدة تشهدها البلاد.
وفي مؤتمر صحافي عقد يوم الاثنين الماضي، قال السفير السلوفيني لدى الأمم المتحدة سامويل زبوغار، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، إن هذه الجولة تمثل "الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن إلى منطقة الشرق الأوسط منذ ست سنوات، والأولى إلى سوريا على الإطلاق".
وأضاف أن الزيارة تأتي "في وقت حاسم"، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها السلطات السورية لترسيخ المرحلة الجديدة في البلاد، إلى جانب التحديات التي ما تزال تواجه تثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ عام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.
ويُذكر أن سوريا تستعد في الثامن من ديسمبر الجاري لإحياء الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، بينما تركز السلطات الجديدة على ملفات إعادة الإعمار ومحاولات إنعاش الاقتصاد الذي تضرر بشكل واسع جراء 14 عاماً من النزاع.