إسرائيل تعلن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وإيران تنفي

في تصعيد غير مسبوق يهزّ المنطقة، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم قائد الحرس الثوري و وزير الدفاع، إضافة إلى علي شمخاني مستشار المرشد للشؤون الأمنية و رئيس مكتب المرشد، مؤكداً أن الضربة استهدفت مقراً كان يضم عدداً من القيادات البارزة.
وفي تطور أكثر دراماتيكية، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي كبير إعلانه مقتل المرشدالإيراني الأعلىعلي خامنئي، مشيراً إلى أنه تم العثور على جثته وإخراجها من تحت أنقاض مقره بعد قصف مكثف، وأن توثيق الجثة عُرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما أبلغ سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر مسؤولين أميركيين بأن عملية الاغتيال نُفذت، وفق ما أورده موقع “أكسيوس”.
نتنياهو أعلن في كلمة متلفزة أن “خامنئي لم يعد موجوداً”، مؤكداً أن الغارات دمّرت مقره بالكامل، و داعياً الإيرانيين إلى النزول إلى الشارع “لاستغلال الفرصة” وإسقاط النظام، مكرراً عبارته : “سنغير وجه الشرق الأوسط”.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشل” أن خامنئي “مات”، واصفاً إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ”، ومعتبراً أن ما حدث يمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”، مؤكداً أن خامنئي “لم يستطع الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية”.
في المقابل، نفت وسائل إعلام رسمية في إيران مقتل خامنئي، ونقلت عن مسؤول في مكتبه أن ما يجري “حرب نفسية”، فيما ذكرت وكالة “تسنيم” أن المرشد موجود في غرفة العمليات ويتولى إدارة شؤون الحرب.
وبين التأكيدات الإسرائيلية والأميركية والنفي الإيراني، تدخل المواجهة مرحلة شديدة الخطورة قد تعيد رسم ملامح الصراع في المنطقة.