يون سوك يول يهاجم الحكم بسجنه مدى الحياة: القرار “ثأر سياسي” ومحدد سلفًا
20 فبراير 202652 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
هاجم الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول الحكم الصادر بحقه بالسجن مدى الحياة، واصفًا إياه بأنه “محدد مسبقًا” ويأتي في إطار “ثأر سياسي”، وذلك عقب إدانته بتهمة التخطيط للتمرد على خلفية إعلانه الأحكام العرفية أواخر عام 2024.
بيان ناري بعد الحكم
وجاءت تصريحات يون في بيان أصدره محاميه، غداة صدور حكم عن محكمة سول المركزية يقضي بسجنه مدى الحياة، بعد إدانته بتقويض النظام الدستوري.
وقال الرئيس السابق إنه يأسف لـ“الإحباط والمعاناة” التي تسبب بها قراره، لكنه شدد على أنه تصرف بـ“صدق وهدف” دفاعًا عن البلاد، معتبرًا أن خصومه السياسيين يسعون إلى تشويه قراره ووصفه بـ“التمرد” لتصفية حسابات سياسية.
6 ساعات هزّت كوريا الجنوبية
وكان يون قد أعلن الأحكام العرفية في ديسمبر/كانون الأول 2024، في خطوة استمرت نحو ست ساعات فقط قبل أن يرفضها البرلمان، لكنها أحدثت صدمة سياسية واسعة وأشعلت احتجاجات في الشوارع.
المحكمة رأت أن قراره تضمّن نشر قوات لاقتحام البرلمان واعتقال معارضين، ما اعتبرته مساسًا مباشرًا بالنظام الدستوري، وأدى إلى عزله من منصبه وإيداعه السجن.
دفاع عن “صلاحيات رئاسية”
في المقابل، نفى يون، وهو مدعٍ عام سابق، الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن إعلان الأحكام العرفية يندرج ضمن صلاحياته الدستورية، وأن خطوته كانت تهدف – بحسب قوله – إلى التحذير من عرقلة المعارضة لعمل الحكومة.
ويُتوقع أن تواصل القضية إثارة انقسام سياسي حاد داخل كوريا الجنوبية، في واحدة من أكثر الأزمات الدستورية تعقيدًا في تاريخ البلاد الحديث.