القدس في أول جمعة من رمضان.. قيود إسرائيلية مشددة وآلاف عالقون على الحواجز
20 فبراير 202650 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
فرضت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إجراءات مشددة على دخول المصلين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس، تزامنًا مع أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
تشديد أمني على حاجز قلنديا
وعزز الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري على حاجز قلنديا، حيث خضع آلاف الفلسطينيين لتفتيش دقيق في الهويات، فيما مُنع الرجال دون سن 55 عامًا والنساء دون 50 عامًا – حتى ممن حصلوا على تصاريح خاصة – من دخول المدينة، بحسب ما أفاد به شهود عيان.
ورغم القيود، توافد آلاف المواطنين منذ ساعات الصباح الأولى على الحاجز، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى، وسط ازدحام شديد وإجراءات أمنية مكثفة.
إعادة مسنين واحتجاز مسعفين
وأكد شهود أن القوات الإسرائيلية أعادت عشرات المسنين عند حاجزي قلنديا وبيت لحم، بدعوى عدم استيفائهم شروط التصاريح المطلوبة، كما تم احتجاز أربعة مسعفين وعرقلة عمل الطواقم الطبية والصحفية في محيط الحاجز.
وفي البلدة القديمة، شددت القوات الإسرائيلية من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، حيث دققت في هويات الشبان ومنعت عددًا منهم من الدخول، في إطار سياسة تقييد أعداد المصلين.
آلاف عالقون واتهامات بتقليص الأعداد
من جهتها، أعلنت محافظة القدس أن السلطات الإسرائيلية منعت دخول أعداد من المواطنين بحجة "اكتمال العدد المسموح به"، مشيرة إلى وجود آلاف الفلسطينيين العالقين على الحواجز، في ظل رفض السماح لهم بالوصول إلى المدينة.
وأوضحت المحافظة أن الإجراءات شملت نشر حواجز إضافية وتشديد القيود حول مداخل القدس، معتبرة أن هذه الخطوات تهدف إلى تقليص أعداد المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
استهداف لدور الأوقاف
كما أشارت المحافظة إلى أن القيود المفروضة تمثل – بحسب وصفها – مساسًا بدور الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض واقع جديد يمسّ بالوضع القائم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه التوتر في القدس مع حلول شهر رمضان، وسط مخاوف من تصعيد ميداني خلال الأسابيع المقبلة.