نجاة مجتبى خامنئي وبدء مراسم التشييع.. ومجلس الخبراء يقترب من حسم الخلافة
4 مارس 2026146 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أكدت مصادر إيرانية أن مجتبى خامنئي نجا من الهجوم الجوي الأميركي–الإسرائيلي الذي استهدف مقر والده، المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في 28 فبراير 2026، وأدى إلى مقتله إلى جانب عدد من الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان مجتبى داخل المقر لحظة الاستهداف، فيما تشير تقديرات داخل المؤسسة الحاكمة إلى اعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان مجتبى داخل المقر لحظة الاستهداف، فيما تشير تقديرات داخل المؤسسة الحاكمة إلى اعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى.
مجلس الخبراء على أعتاب القرار
في سياق متصل، أعلن مجلس الخبراء، الجهة المخولة دستورياً اختيار المرشد الأعلى، أنه بات “على وشك اتخاذ القرار” بشأن تسمية الزعيم الجديد، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي.
ويُنظر إلى الساعات والأيام المقبلة بوصفها حاسمة في رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة في إيران، وسط ضغوط داخلية وتحديات خارجية غير مسبوقة.
مراسم تشييع تمتد ثلاثة أيام
على صعيد متصل، بدأت في طهران مراسم تشييع المرشد الراحل، على أن تستمر ثلاثة أيام. وأعلن رئيس المجلس التنسيقي للتبليغ الإسلامي محمد حسين موسى بور أن مسجد الإمام الخميني سيستقبل المشيعين على مدار الساعة خلال فترة العزاء.
وتأتي مراسم التشييع في أجواء مشحونة، مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين إيران وإسرائيل.
تهديد إسرائيلي مباشر
في المقابل، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته، مهدداً باغتيال أي شخصية تتولى منصب المرشد الأعلى إذا واصلت ما وصفه بـ“سياسات تهدد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحر”.
وجاء التهديد بعد ضربة إسرائيلية استهدفت مكتب مجلس الخبراء في مدينة قم، فيما أكدت السلطات الإيرانية عدم وقوع إصابات نتيجة الهجوم، مشيرة إلى إخلاء المبنى مسبقاً.
تصعيد متبادل واتساع رقعة المواجهة
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أطلقتا عملية عسكرية واسعة ضد إيران في 28 فبراير، أسفرت عن مقتل قيادات بارزة، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، وفق ما أعلنته طهران.
وردّت إيران عبر تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى منشآت أميركية في عدد من دول المنطقة.
ومع تزامن معركة الخلافة في طهران مع استمرار المواجهة العسكرية، تبدو إيران أمام مفترق طرق تاريخي، حيث يتقاطع الانتقال السياسي الداخلي مع تصعيد إقليمي مفتوح على احتمالات متعددة.