دفاعات الخليج في حالة استنفار: اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية في الكويت وقطر والإمارات
4 مارس 2026167 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
في اليوم الخامس من المواجهة العسكرية الإسرائيلية–الأميركية مع إيران، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية رصد واعتراض عدد من الأهداف الجوية المعادية داخل المجال الجوي للبلاد فجر الأربعاء.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الأهداف ودمرتها، إلا أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا على أحد المنازل السكنية، ما أدى إلى إصابات بشرية وأضرار مادية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الأهداف ودمرتها، إلا أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا على أحد المنازل السكنية، ما أدى إلى إصابات بشرية وأضرار مادية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
قطر: إسقاط مسيرات وصواريخ كروز
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع القطرية تعرض البلاد لهجوم شمل 10 طائرات مسيّرة وصاروخين من نوع كروز قادمة من إيران.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت 6 مسيرات، فيما تصدت القوات الجوية لمسيرتين وصاروخي كروز، بينما أسقطت القوات البحرية مسيرتين أخريين. وشددت الدوحة على امتلاكها “القدرات الكاملة لحماية السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد خارجي”.
الإمارات: اعتراض صواريخ باليستية ورصد مئات المسيرات
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 3 صواريخ باليستية ورصد 129 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 121 منها، فيما سقطت 8 داخل أراضي الدولة.
وأشارت الوزارة إلى أنه منذ بدء الهجمات تم رصد 189 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه الدولة، دُمر 175 منها، بينما سقط 13 في البحر وصاروخ واحد داخل الأراضي الإماراتية. كما تم رصد 941 مسيّرة، اعترضت الدفاعات 876 منها، وسقطت 65 داخل الدولة.
وأسفرت الهجمات عن 3 وفيات و78 إصابة وُصفت بالبسيطة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة ومتوسطة في بعض المنشآت المدنية. وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات.
تصعيد إقليمي يتسع نطاقه
تأتي هذه التطورات في سياق اتساع رقعة الحرب، حيث باتت عدة دول خليجية ضمن مسرح العمليات، سواء عبر الاستهداف المباشر أو عبر التعامل مع مقذوفات ومسيرات عابرة للأجواء.
ومع استمرار الضربات المتبادلة، تبدو المنطقة أمام مرحلة أمنية شديدة الحساسية، في ظل ارتفاع وتيرة الهجمات وتزايد المخاوف من انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع.