مسيّرات تستهدف أربيل وبغداد.. تصعيد أمني جديد في الساحة العراقية
4 مارس 2026159 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أفادت مصادر أمنية عراقية، الأربعاء، بأن طائرة مسيّرة استهدفت مقراً تابعاً للمعارضة الكردية الإيرانية في إقليم كردستان، قرب مدينة أربيل، دون صدور معلومات مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وبحسب المعطيات الأولية، وقع الاستهداف في منطقة ديكلة بين أربيل والسليمانية، في تطور يعكس اتساع نطاق الهجمات المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب المعطيات الأولية، وقع الاستهداف في منطقة ديكلة بين أربيل والسليمانية، في تطور يعكس اتساع نطاق الهجمات المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
إسقاط مسيّرة قرب مطار بغداد
وفي بغداد، أعلنت مصادر أمنية إسقاط طائرة مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي، دون تسجيل إصابات أو أضرار.
ويضم المطار قاعدة عسكرية تستضيف فريق دعم لوجستي تابعاً للسفارة الأميركية، وكان سابقاً مقراً لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بعد عام 2003، ما يجعله هدفاً حساساً في ظل التصعيد الراهن.
وتأتي الحادثة بعد يوم من إسقاط مسيّرة أخرى في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إعلان السلطات ضبط تسعة صواريخ ومنصة إطلاق كانت معدّة لاستهداف المطار.
العراق بين ضغوط التصعيد ومحاولة النأي بالنفس
رغم إعلان بغداد مراراً عدم رغبتها في الانخراط بالحرب الإقليمية، فإن التطورات الأخيرة تشير إلى صعوبة تحييد الساحة العراقية عن تداعيات الصراع.
فمنذ انطلاق الحملة العسكرية الإسرائيلية–الأميركية ضد إيران، تعرضت فصائل عراقية مدعومة من طهران لضربات نُسبت إلى واشنطن وتل أبيب، فيما أعلنت تلك الفصائل تبني هجمات بمسيّرات استهدفت قواعد أميركية داخل العراق.
ومع تكرار حوادث الاستهداف قرب منشآت حساسة، يبدو أن العراق يواجه تحدياً أمنياً متصاعداً، في محاولة للحفاظ على استقراره النسبي ومنع تحوله مجدداً إلى ساحة مواجهة مفتوحة بالوكالة.