أزمة شيرين عبد الوهاب والمنتج محمد الشاعر تتصاعد.. إنذار قانوني جديد ومطالب بسداد المستحقات
12 مارس 202659 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تصاعدت الأزمة القانونية بين الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب والمنتج محمد الشاعر، بعدما أعلن محاميها المستشار ياسر قنطوش توجيه إنذار رسمي للشركة المعنية للمطالبة بسداد المستحقات المالية المتأخرة، نافياً في الوقت ذاته ما تردد عن صدور حكم قضائي نهائي لصالح الطرف الآخر.
محامي شيرين ينفي صدور حكم لصالح المنتج
أكد قنطوش في بيان رسمي أن ما تم تداوله مؤخراً بشأن صدور حكم قضائي لصالح المنتج محمد الشاعر غير دقيق.
وأوضح أن المحكمة لم تنظر في جوهر النزاع بين الطرفين، بل قضت بعدم قبول الدعوى من الأساس بسبب وجود شرط التحكيم في العقد الموقع بينهما، وهو ما يعني أن القضية لم تُحسم قضائياً بعد.
وأشار إلى أن تصوير القرار القضائي على أنه "انتصار قانوني" للطرف الآخر لا يعكس حقيقة ما جرى في جلسات المحكمة.
مستحقات مالية متأخرة منذ 8 أشهر
كشف المستشار القانوني للفنانة أن شيرين عبد الوهاب لم تتلقَّ مستحقاتها المالية منذ نحو ثمانية أشهر، رغم استمرار الإجراءات القانونية بين الطرفين.
وأضاف أن دعوى التحكيم القائمة منذ يونيو الماضي لم تسفر حتى الآن عن أي سداد للمبالغ المستحقة للفنانة.
إنذار رسمي وإجراءات قانونية قادمة
وأكد قنطوش أن الفنانة متمسكة بكامل حقوقها المالية والقانونية، مشدداً على أن فريقها القانوني سيتخذ خطوات جديدة خلال الساعات المقبلة.
وأوضح أن إنذاراً رسمياً سيُوجَّه إلى الشركة المعنية للمطالبة بالسداد الفوري للمستحقات المتأخرة، إضافة إلى المبالغ محل النزاع في قضية التحكيم.
شيرين: متمسكة بحقوقها القانونية
وأشار البيان إلى أن محاولات "تضليل الرأي العام"، وفق وصفه، لن تؤثر في موقف الفنانة، التي تؤكد تمسكها بحقوقها القانونية حتى تسوية النزاع بشكل كامل.
كما شدد فريقها القانوني على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حال عدم الاستجابة للإنذار أو الامتثال لمطالب السداد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصدر فيه أزمة شيرين عبد الوهاب مع المنتج محمد الشاعر المشهد الفني، وسط ترقب لما ستؤول إليه إجراءات التحكيم خلال الفترة المقبلة.