سوريا تعلن عن 500 فرصة استثمارية جديدة في المناطق الحرة
31 أغسطس 2025170 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط
16
كشف مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، مازن علوش، عن وجود أكثر من 500 فرصة استثمارية جديدة في مختلف المناطق الحرة السورية، في إطار الجهود المبذولة لإعادة تنشيط الاقتصاد بعد سنوات من الحرب.
جاء ذلك خلال حديثه عن إعادة هيكلة هذه المناطق تحت مظلة مؤسسة المناطق الحرة التابعة للهيئة، والتي تشمل مناطق في دمشق وعدرا ومطار دمشق واللاذقية وطرطوس وحسياء بحمص والمسلمية بحلب واليعربية بالحسكة، علماً أن الأخيرة غير عاملة حالياً.
وأشار علوش إلى صدور مرسوم بإنشاء منطقة حرة في محافظة إدلب، من المتوقع أن يبدأ العمل عليها قريباً، لافتاً إلى أن المناطق الحرة الأكثر نشاطاً حالياً هي عدرا ودمشق ومطار دمشق الدولي.
وفي إطار الجهود التطويرية، أوضح المسؤول السوري أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة في أعمال صيانة وتأهيل المنطقة الحرة في المسلمية لكونها أكبر المناطق الحرة في سوريا، مع بدء الاكتتاب على ربع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها.
وبخصوص حركة النقل، كشف علوش عن تجاوز حركة المسافرين عبر المنافذ البرية 6.5 مليون مسافر، بينما شهدت حركة الاستيراد والتصدير دخول 350 ألف شاحنة براً، ورسو 850 باخرة في الموانئ السورية منذ ديسمبر الماضي.
يذكر أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية تشرف على إدارة المنافذ الحدودية مع تركيا ولبنان والعراق والأردن، والموانئ البحرية في طرطوس واللاذقية وبانياس، بالإضافة إلى المطارات والمناطق الحرة المنتشرة في عموم سوريا.
هذه التطورات تأتي في إطار الجهود السورية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الخارجية، رغم التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه البلاد على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
جاء ذلك خلال حديثه عن إعادة هيكلة هذه المناطق تحت مظلة مؤسسة المناطق الحرة التابعة للهيئة، والتي تشمل مناطق في دمشق وعدرا ومطار دمشق واللاذقية وطرطوس وحسياء بحمص والمسلمية بحلب واليعربية بالحسكة، علماً أن الأخيرة غير عاملة حالياً.
وأشار علوش إلى صدور مرسوم بإنشاء منطقة حرة في محافظة إدلب، من المتوقع أن يبدأ العمل عليها قريباً، لافتاً إلى أن المناطق الحرة الأكثر نشاطاً حالياً هي عدرا ودمشق ومطار دمشق الدولي.
وفي إطار الجهود التطويرية، أوضح المسؤول السوري أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة في أعمال صيانة وتأهيل المنطقة الحرة في المسلمية لكونها أكبر المناطق الحرة في سوريا، مع بدء الاكتتاب على ربع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها.
وبخصوص حركة النقل، كشف علوش عن تجاوز حركة المسافرين عبر المنافذ البرية 6.5 مليون مسافر، بينما شهدت حركة الاستيراد والتصدير دخول 350 ألف شاحنة براً، ورسو 850 باخرة في الموانئ السورية منذ ديسمبر الماضي.
يذكر أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية تشرف على إدارة المنافذ الحدودية مع تركيا ولبنان والعراق والأردن، والموانئ البحرية في طرطوس واللاذقية وبانياس، بالإضافة إلى المطارات والمناطق الحرة المنتشرة في عموم سوريا.
هذه التطورات تأتي في إطار الجهود السورية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الخارجية، رغم التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه البلاد على الصعيدين الاقتصادي والأمني.