تصريحات جديدة حول قضية إبستين تفتح باب الجدل مجددًا بشأن الشفافية والمساءلة
15 فبراير 2026104 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أثارت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون موجة جديدة من النقاشات عقب وصفها الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بأنها تتضمن معلومات "مقلقة ومروعة للغاية". وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث شددت على أهمية مواصلة نشر الوثائق المتعلقة بالقضية بشكل تدريجي.
وأكدت كلينتون أن كشف هذه الملفات يظل خطوة ضرورية لتعزيز الشفافية، معتبرة أن إتاحة المعلومات للرأي العام تمثل أساسًا لمحاسبة أي شخص قد يثبت تورطه في مخالفات قانونية أو أخلاقية.
وجود الأسماء لا يعني الإدانة
وخلال ردها على تساؤلات صحفية حول انعكاسات ما ورد في الوثائق على صورة القيم الغربية، شددت كلينتون على ضرورة التمييز بين ذكر الأسماء في الوثائق وبين ثبوت ارتكاب جرائم. وأوضحت أن التحقيقات القانونية هي الفيصل في تحديد المسؤوليات، داعية إلى التعامل مع القضية بحذر ومهنية.
ضغوط سياسية وقضائية متصاعدة
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والقانونية عقب نشر وثائق القضية من قبل وزارة العدل الأمريكية، والتي أثارت جدلاً واسعًا في عدة دول غربية، وسط تقارير تتحدث عن تورط شخصيات نافذة ومسؤولين حكوميين في شبهات مرتبطة بالقضية.
جلسات استماع مرتقبة في الكونغرس
ومن المنتظر أن يمثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته للإدلاء بشهادتيهما أمام مجلس النواب الأمريكي خلال جلسة استماع مخصصة للتحقيق في تداعيات القضية، وذلك بعد أشهر من المداولات السياسية والقانونية حول نطاق التحقيقات ومسارها.
وكان بيل كلينتون قد نفى مرارًا أي تورط في مخالفات تتعلق بإبستين، مؤكدًا أنه أنهى علاقته به قبل توجيه الاتهامات القانونية إليه عام 2006، كما شدد مقربون منه على أنه لم يكن على علم بالجرائم المنسوبة إليه.
قضية لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الدولي
وتواصل قضية إبستين إثارة جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية الدولية، في ظل مطالب متزايدة بكشف كامل تفاصيل الشبكات والعلاقات التي أحاطت بالقضية، وسط ترقب لما قد تكشفه الوثائق والتحقيقات المستقبلية من معطيات جديدة.