ميزة التعرف على الوجوه في نظارات ميتا الذكية تثير جدلاً واسعاً
15 فبراير 202666 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تستعد شركة ميتا لإدراج ميزة التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية، في خطوة من شأنها تمكين المستخدمين من التعرف على الأشخاص في الوقت الحقيقي عبر ميزة تُعرف باسم "Name Tag". ومن المتوقع أن تفتح هذه الخطوة نقاشات حادة حول الخصوصية والأمان، خصوصاً في ظل الاستخدام اليومي للأجهزة القابلة للارتداء.
كيف تعمل ميزة Name Tag؟
تعتمد التقنية على التعرف على وجوه الأشخاص الذين يتفاعل معهم مرتدو النظارات، عبر الربط ببيانات حساباتهم على منصات ميتا أو الملفات العامة التابعة للشركة. وتتيح الميزة عرض الأسماء والأوصاف أو معلومات أخرى مرتبطة بالأفراد بشكل فوري عبر المساعد الذكي المدمج بالنظارات.
ومن المرجح أن تُدمج هذه التقنية في نماذج مثل نظارات Ray‑Ban Meta أو النسخ المستقبلية منها.
عودة التعرف على الوجوه بعد توقف طويل
يُعد هذا التطور تحولاً كبيراً في سياسة الشركة، التي أوقفت استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه في خدماتها منذ عام 2021 بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والقوانين. وظهور الفكرة الآن في نظارات ذكية يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة وجدت طريقة لإدخال التقنية دون الانتهاك الواضح لحقوق الخصوصية.
تحذيرات من منظمات الدفاع عن الخصوصية
طالبت جهات دولية ومنظمات الدفاع عن الحقوق الرقمية بالتحقيق في هذه الخطوة ومنع الاستخدام واسع النطاق للتقنية، محذرة من أن إدراج التعرف على الوجوه في أجهزة يمكن ارتداؤها يومياً قد يؤدي إلى مراقبة شاملة ويشكل تهديداً للحقوق الأساسية للمواطنين.
ردود فعل متباينة من المستخدمين
تباينت ردود فعل المجتمع الرقمي، فبينما يرى بعض المستخدمين أن التقنية قد تساعد في تذكر الأسماء وتسهيل التواصل الاجتماعي، يحذر آخرون من إمكانية تتبع الأشخاص دون علمهم، مؤكدين الحاجة إلى سن قوانين صارمة قبل السماح بإطلاق هذه التقنية في السوق العامة.
مستقبل النظارات الذكية لدى ميتا
تعمل ميتا على تطوير الجيل القادم من نظاراتها الذكية، بما في ذلك تحسين عمر البطارية وميزات الرؤية الفائقة "super sensing" لزيادة قدرات الكاميرا والمعالجة، مما قد يجعل تنفيذ وظائف متقدمة مثل التعرف على الوجوه أكثر سهولة وكفاءة في المستقبل.