تصعيد عسكري في شمال دارفور.. قوات الدعم السريع تحاصر مسقط رأس موسى هلال
23 فبراير 202675 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
كثفت قوات الدعم السريع انتشارها العسكري حول بلدة مستريحة في ولاية شمال دارفور، مسقط رأس الشيخ موسى هلال، بعد تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة، وسط اتهامات من مجلس الصحوة الثوري السوداني بمحاولة اغتياله.
تعزيزات واسعة واستنفار الجيش
توجهت نحو 60 مركبة من منطقة كورما شمال دارفور، و55 سيارة قتالية من مدينة نيالا، إضافة إلى 140 مركبة وصلت من منطقة الملمات لدعم قوات الدعم السريع. في الوقت نفسه، وفّر الجيش السوداني غطاءً جوياً عبر طائرات مسيّرة للتعامل مع أي تحركات معادية.
تصريحات موسى هلال
وصف هلال قوات الدعم السريع بـ"العصبة والمليشيا المرتزقة"، مؤكدًا دعمه الكامل للقوات المسلحة السودانية ولقائدها العام عبد الفتاح البرهان، واتهم نائب قائد الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، بمحاولة تفكيك قبيلة المحاميد عبر زرع الفتنة ودعم الانقسامات بالمال والسلاح.
خلفية هلال السياسية
برز هلال كقيادة قبلية خلال حرب دارفور، وأُدرج على قائمة العقوبات الأممية عام 2006، ثم تقلّد مناصب حكومية قبل تأسيس مجلس الصحوة الثوري في 2014، ودخوله لاحقًا في صراعات مع الحكومة وقيادة الدعم السريع.
التطورات الأخيرة تعكس تصعيدًا خطيرًا في العلاقات بين موسى هلال وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من توسع النزاع العسكري في المنطقة.