لبنان على حافة الانفجار… «حزب الله» يلوّح بحرب مفتوحة ونزوح بالآلاف من الجنوب
3 مارس 202659 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
توعد حزب الله بالدخول في «حرب مفتوحة» مع إسرائيل، عقب إطلاقه صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمالها، في خطوة قال إنها ردّ على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال قيادي بارز في الحزب إن «العدو إذا أراد حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة»، في تصعيد لفظي يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.
وقال قيادي بارز في الحزب إن «العدو إذا أراد حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة»، في تصعيد لفظي يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.
غضب داخلي ونزوح واسع
وأثار التصعيد موجة غضب بين شرائح لبنانية واسعة، اعتبرت أن البلاد تُدفع مجددًا إلى مواجهة لا تملك قرارها السيادي. وعبّر كثيرون عن رفضهم «حرق البلاد» في صراع إقليمي، فيما شكا سكان في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت من تكرار مشاهد النزوح دون وجود خطط إيواء كافية.
وأفادت تقديرات أولية بأن عشرات الآلاف غادروا منازلهم خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار الغارات والتحذيرات المتبادلة.
إسرائيل تعزز وجودها الميداني
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته البرية في الجنوب اللبناني، واصفًا الخطوة بأنها «إجراء تكتيكي» يهدف إلى منع هجمات محتملة.
وقال المتحدث باسم الجيش، نداف شوشاني، إن الخطوة لا تمثل هجومًا بريًا شاملًا، بل إعادة تموضع ميداني في ظل «احتمال حقيقي لتصعيد إضافي». وأكد أن القوات الإسرائيلية باتت تتمركز في نقاط إضافية قريبة من الحدود، دون الكشف عن حجم التعزيزات.
إنذارات وإخلاءات متبادلة
بالتوازي، جدّد الجيش الإسرائيلي إنذارات الإخلاء لعشرات البلدات في جنوب لبنان، فيما تتصاعد المخاوف من انزلاق الجبهة الشمالية إلى مواجهة واسعة قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن لبنان يدخل مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الضغوط الإقليمية مع هشاشة الوضع الداخلي، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة البلاد على تحمّل كلفة حرب جديدة.