دعوى قضائية جديدة ضد تركة مايكل جاكسون تتهمه باعتداءات خلال الثمانينيات

وذكرت مجلة People أن الشكوى قُدمت في 27 فبراير، وتزعم أن جاكسون استغل شهرته وثروته ونفوذه، إضافة إلى شبكة من الموظفين والمستشارين، لاستمالة الأشقاء الأربعة وعزلهم تدريجياً عن محيطهم قبل ارتكاب الانتهاكات المزعومة.
تفاصيل الادعاءات
وتشمل الدعوى الأشقاء إدوارد، ودومينيك، وماري نيكول، وألدو كاسيو، وتقول إن علاقتهم بجاكسون بدأت في ثمانينيات القرن الماضي بعد تعارفه مع العائلة عبر والدهم الذي كان يعمل في فندق فاخر اعتاد الفنان الإقامة فيه.
وبحسب الشكوى، كسب جاكسون ثقة الأسرة عبر الهدايا والاهتمام، قبل أن يعزل الأطفال عن عدد من البالغين ويعرض عليهم مواد غير مناسبة لأعمارهم.
مواقع مزعومة للاعتداءات
وتشير الدعوى، التي تمتد على 23 صفحة، إلى أن الاعتداءات المزعومة وقعت على فترات طويلة وفي مواقع مختلفة داخل الولايات المتحدة وخارجها، من بينها مزرعة نيفِرلاند رانش في كاليفورنيا، إضافة إلى منازل خاصة وأماكن إقامة خلال جولات فنية.
ردّ فريق الدفاع
في المقابل، رفض فريق الدفاع عن التركة هذه الاتهامات بشكل قاطع. وقال المحامي مارتي سينغر إن الدعوى تمثل "محاولة يائسة للحصول على أموال" من التركة.
وأضاف أن عائلة كاسيو سبق أن أدلت بتصريحات علنية وكتبت مذكرات أكدت فيها أنها لم تتعرض لأي أذى من جاكسون، معتبراً أن الاتهامات الحالية تتناقض مع مواقفهم السابقة.
جلسة استماع مرتقبة
وجاء تقديم الشكوى بعد مثول الأشقاء الأربعة أمام محكمة في بيفرلي هيلز لمحاولة التوصل إلى تسوية مالية مع التركة، وصفوها بأنها "اتفاق غير قانوني لإسكات ضحايا الاعتداء في الطفولة".
ومن المقرر عقد جلسة استماع لاحقة مطلع مارس للنظر في مسار القضية، في وقت يواصل فيه فريق الدفاع التأكيد أن الاتهامات لا تستند إلى أدلة جديدة.