أعلن تاكر كارلسون اعتذاره عن دعمه السابق لـدونالد ترمب خلال انتخابات 2024، واصفًا ما حدث بأنه "تضليل" للجمهور.
وأكد أنه سيظل "معذبًا" بسبب هذا الدور، في إشارة إلى مراجعة داخلية عميقة لمواقفه السابقة.
ماذا قال كارلسون عن مسؤوليته في الحملة الانتخابية؟
خلال حديث مع شقيقه باكلي، أقر كارلسون بأنهما كانا "ضالعين" في دعم حملة ترمب، سواء عبر الخطابات أو الترويج الإعلامي.
وشدد على أن مجرد تغيير الموقف لاحقًا لا يكفي، معتبرًا أن ما جرى يتطلب "مصارعة ضمير" طويلة الأمد.
كيف غيّرت حرب إيران موقف كارلسون من ترمب؟
يرتبط تحول كارلسون بموقفه الرافض لانخراط الولايات المتحدة في الحرب على إيران، التي اعتبرها "خيانة" لقاعدة "ماغا".
وأوضح أن مؤيدي ترمب دعموا سياساته على أساس رفض الحروب الخارجية، ما جعل هذا التحول صادمًا لكثيرين داخل التيار المحافظ.
هل يعكس الاعتذار انقسامًا داخل التيار المحافظ الأمريكي؟
تعكس تصريحات كارلسون حالة انقسام متزايدة داخل الأوساط المحافظة، مع تصاعد الانتقادات للتدخل العسكري.
كما أشار إلى أن شخصيات بارزة دعمت ترمب سابقًا تتحمل جزءًا من المسؤولية عما يجري حاليًا في الشرق الأوسط.
كيف رد ترمب وحلفاؤه على انتقادات كارلسون؟
هاجم ترمب وبعض حلفائه كارلسون إلى جانب شخصيات إعلامية محافظة أخرى مثل ميغان كيلي، معتبرين أنهم لا يمثلون القاعدة الجماهيرية.
ويعكس هذا التصعيد اتساع الفجوة بين القيادة السياسية وبعض أبرز الأصوات الإعلامية الداعمة سابقًا.