متى تصبح العزوبية مؤثرة على صحتك النفسية؟
January 18, 2026599 צפיותזמן קריאה: 2 דקות

גודל גופן:
16
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة زيورخ أن البقاء أعزب لفترة طويلة قد يبدأ في التأثير سلبًا على الصحة النفسية للشباب، خصوصًا مع التقدم في أواخر سن المراهقة ومنتصف العشرينات.
ما كشفت عنه الدراسة
نشرت الدراسة في "مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي"، وتابعت نحو 17,400 شخص في ألمانيا والمملكة المتحدة منذ منتصف المراهقة وحتى أواخر العشرينات، لرصد تأثير العزوبية الطويلة على الصحة النفسية.
وأظهرت النتائج أن العزوبية في سن 16 و17 عامًا لا تؤثر كثيرًا على مستوى الرضا عن الحياة، إذ تكون المسؤوليات محدودة نسبيًا، ولا يظهر فرق كبير بين المراهقين العزاب ومن لديهم شركاء عاطفيون.
بداية التأثير السلبي
تبدأ التغيرات النفسية بالظهور عند 18 عامًا، حيث يشعر الشباب العزاب بانخفاض الرضا عن حياتهم مقارنة بالآخرين في علاقات عاطفية.
وفي سن 19 عامًا، تبدأ مشاعر الوحدة في التأثير بوضوح على الصحة النفسية، وتتفاقم خلال العشرينات، لتصل إلى ذروتها حول 24 عامًا، مكونة ما وصفته الدراسة بـ "دائرة مفرغة" تؤثر على المزاج والرفاه النفسي.
الاكتئاب والعزوبية
يبدأ ظهور الاكتئاب عادةً حوالي سن 23 عامًا، مما يشير إلى أن العزوبية الطويلة تؤثر أولًا على الشعور بالوحدة والرضا عن الحياة، قبل أن تتطور إلى اضطرابات عاطفية أوسع.
التأثير الإيجابي للعلاقات
تشير الدراسة إلى أن دخول أول علاقة عاطفية غالبًا ما يمنح تحسنًا فوريًا ومستدامًا في الصحة النفسية، ويقلل من مشاعر الوحدة ويزيد من الشعور بالسعادة، مع استمرار هذه الفوائد حتى أواخر العشرينات، حتى بعد انتهاء العلاقة.