إيران تفقد قياديين بارزين في الحرس الثوري وتتوعد برد قاسٍ على الولايات المتحدة وإسرائيل

أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني عن وفاة قياديين بارزين في المؤسسة العسكرية الإيرانية، في بيان وصف فيه القادة "المستشهدين" بأنهم “أشهر القادة في طهارة الروح وقوة الإيمان وحسن التدبير والشجاعة”.
وأكد البيان أن استشهادهم جاء على أيدي ما وصفه بـ “أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية”، مشدداً على أن وفاتهم دليل على حقانية مسيرتهم وخدماتهم المخلصة للإسلام وإيران.
و ذكر البيان أن الشهادة في سبيل الدفاع عن إيران والعقيدة الإسلامية تعتبر علامة نصر واقتراب من الهدف، مشيراً إلى أن وفاة القادة لن يوقف نهجهم أو يضعف سيرتهم، بل سيزيد من إصرار الشعب الإيراني على مواصلة الطريق النوراني لقائدهم الأعلى.
الحرس الثوري والقوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية (البسيج) أكدت استمرار الدفاع عن إرث القادة المستشهدين، داعية مختلف فئات المجتمع للمشاركة الفاعلة في ميادين الدفاع عن الوطن، وتجسيد أسمى صور الوحدة والتلاحم الوطني.
* القادة الذين فقدتهم إيران
أوضحت المصادر الإيرانية وفاة :
• علي حجازي ، مدير مكتب القائد
• السيد علي شمخاني ، مستشار القائد وأمين مجلس الدفاع الوطني
• اللواء محمد باكبور ، القائد العام للحرس الثوري
* تحركات عسكرية وتهديد بالرد
أشار البيان إلى أن الحرس الثوري الإيراني يستعد لشن عملية هجومية وصفها بأنها “الأشرس في تاريخ القوات المسلحة الإيرانية”، تستهدف الأراضي المحتلة وقواعد القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، في رسالة واضحة للتصعيد بعد استشهاد القيادات.
* ردود الفعل الأمريكية
في المقابل، نقلت شبكة CBS تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران كانت فعالة وتمهد الطريق نحو الحوار الدبلوماسي.
وأضاف أن التوصل إلى حل دبلوماسي أصبح أسهل بعد الضربات الأخيرة، معتبراً أن إيران تتعرض لهزيمة نكراء، و وصف ضربات السبت بأنها “يوم عظيم للعالم”، مشيراً إلى أن الرد الإيراني حتى الآن أقل مما كان متوقعاً.
* تصريحات رسمية إضافية
وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حذرت من أن اغتيال القادة الإيرانيين قد يؤدي إلى رد انتقامي من إيران ووكلائها في المنطقة.
فيما اعتبرت الرئاسة الإيرانية اغتيال المرشد الأعلى "جريمة عظيمة ولن تمر بلا عقاب".
مساعد المرشد الإيراني أعلن أن الرئيس بزشكيان و رئيس السلطة القضائية و فقيهاً من مجلس صيانة الدستور سيتولون قيادة المرحلة الانتقالية.
* ختاماً
في ظل هذه التطورات، يظل الوضع في المنطقة متوتراً، مع استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وتراقب الأوساط الدولية هذه الأحداث عن كثب، في وقت يشدد فيه الحرس الثوري الإيراني على استمرار الدفاع عن مصالح البلاد واستكمال مسيرته العسكرية.
كما تبقى ردود الفعل المستقبلية والتحركات الميدانية محور اهتمام كافة الأطراف المعنية، وسط دعوات دبلوماسية لمواجهة أي تصعيد محتمل.