واشنطن تدرس استدعاء قوات الاحتياط ومضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات مع تصاعد الحرب على إيران
7 مارس 202681 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز جاهزيتها العسكرية عبر استدعاء مزيد من قوات الاحتياط، بالتزامن مع تصاعد الحرب ضد إيران ودخولها أسبوعها الثاني.
ووفق مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، يجري حالياً تقييم الحاجة إلى نشر قوات إضافية لدعم العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
ووفق مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، يجري حالياً تقييم الحاجة إلى نشر قوات إضافية لدعم العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
آلاف الجنود خارج الولايات المتحدة
كشف مسؤول في البنتاغون لشبكة NBC News أن نحو 22 ألف جندي من الجيش والقوات الجوية الأمريكية ينتشرون حالياً خارج الأراضي الأمريكية لدعم العمليات العسكرية حول العالم.
وأوضح أن بعض الوحدات تم نشرها قبل بدء العمليات العسكرية الأخيرة، وتم تكليفها لاحقاً بدعم العمليات المرتبطة بالحرب على إيران، مع توقعات باستدعاء المزيد من قوات الاحتياط خلال الفترة المقبلة.
اجتماع بين ترامب وشركات تصنيع السلاح
في موازاة التحركات العسكرية، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع كبار مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية لبحث تسريع إنتاج الأسلحة وتوسيع قدرات التصنيع العسكري.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social، أن الاجتماع تناول خطط رفع الإنتاج العسكري إلى مستويات غير مسبوقة.
مضاعفة إنتاج الأسلحة المتقدمة
أكد ترامب أن شركات التصنيع الدفاعي وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات في أقرب وقت ممكن، بهدف تلبية متطلبات العمليات العسكرية المتزايدة.
وأشار إلى أن خطط توسيع الإنتاج بدأت فعلياً قبل ثلاثة أشهر، وتشمل بناء مرافق صناعية جديدة وتسريع خطوط تصنيع أنظمة التسليح الحديثة.
مخزون كبير من الذخائر
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده تمتلك مخزوناً كبيراً من الذخائر المتوسطة والمتطورة التي تستخدمها القوات الأمريكية في العمليات العسكرية الجارية.
ورغم ذلك، أوضح أن الإدارة الأمريكية قررت زيادة طلبات الذخيرة تحسباً لتوسع العمليات العسكرية في أكثر من جبهة.
تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط
تأتي هذه الخطوات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توتراً متصاعداً مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، ما يدفع واشنطن إلى تعزيز قدراتها العسكرية وتسريع إنتاج السلاح تحسباً لأي تطورات ميدانية.