"قلق التلميح" يهدد عقلك: كيف تتحكم بتوتر الرسائل الغامضة على الهاتف؟
7 مارس 202666 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تشير الدراسات الحديثة إلى حالة نفسية يُطلق عليها الخبراء اسم "قلق التلميح"، وهي ناتجة عن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، حيث يشعر الأفراد بالارتباك والتهيج عند تلقي رسائل غير واضحة عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وتوضح الاختصاصية العلاجية أليسون ماكليروي أن القلق يظهر عندما يفسّر العقل غموض الرسائل بطريقة سلبية، معتقداً أن الطرف الآخر غاضب أو مستاء، رغم غياب الأدلة الواقعية. بينما تقول إيسين بينارلي إن "الأدمغة تكره الغموض، وعندما لا نحصل على معلومات واضحة، يخترع العقل سيناريوهات مهددة".
بيئات انتشار القلق
يمكن أن يظهر "قلق التلميح" في بيئة العمل أو الحياة الشخصية، وفق الاختصاصية سابا هاروني لوري، خصوصاً عند تلقي رسائل مختصرة مثل:
"نحتاج للحديث"
دون توضيح، ما يثير الذعر والتوتر لدى البعض.
استراتيجيات للتغلب على القلق
يقدّم الخبراء عدة حلول عملية للتقليل من تأثير الرسائل الغامضة:
تمارين التنفس:
ينصح الاختصاصي دارين بانارسي بطريقة 4-7-8: الشهيق لأربع ثوانٍ، الحبس لسبع ثوانٍ، والزفير لثمانٍ، لخفض معدل ضربات القلب وإخراج الجسم من حالة القتال أو الهروب.
الابتعاد عن الشاشات مؤقتاً:
كما توصي الاختصاصية لورا نولان لتخفيف التوتر.
تسمية الأفكار:
يمكن القول بصوت أو في العقل: "هذا جزء مني يفترض أن صمت صديقي يعني غضباً" لتقليل تأثير التفسير السلبي.
طرح أسئلة مباشرة لتوضيح الرسائل:
مثل: "هل يمكنك توضيح رسالتك الأخيرة؟" أو "هل يمكننا الاتصال سريعاً؟" للحصول على تفسير واضح.
تجربة واقعية
أوضحت الصحفية شيريل بيرك أنها بعد اتباع هذه الاستراتيجيات أدركت أن رسالة صديقتها لم تكن عدائية، بل نتيجة ضغوط شخصية، ما يؤكد أن التهدئة وتحليل الرسائل بعقلانية يقللان من تأثير قلق التلميح.