دراسة تحذيرية: الضوضاء تهدد الطيور وتقلّل فرص تكاثرها
13 فبراير 2026135 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت دراسة حديثة عن تأثيرات ضوضاء البيئة على الطيور، مؤكدة أن الأصوات الناتجة عن حركة المرور وورشات البناء وغيرها من الأنشطة البشرية تُشكل تهديدًا مباشرًا لسلوكيات الطيور ووظائفها الحيوية، بما في ذلك التكاثر.
تحليل عالمي لأنواع الطيور
أجرى فريق بحثي أمريكي دراسة واسعة شملت 160 نوعًا من الطيور في ست قارات، بالاعتماد على مجموعة من الدراسات السابقة، ونُشرت النتائج في مجلة بروسيدنغز بي التابعة للجمعية الملكية البريطانية.
وخلصت الدراسة إلى أن الضوضاء البشرية لها آثار سلبية كبيرة على الطيور، خصوصًا في سلوكيات التواصل، البحث عن شريك، التحذير من الحيوانات المفترسة، وتنبيه الفراخ للطلب على الطعام.
كيف تتأثر الطيور؟
قالت الباحثة ناتالي مادن من جامعة ميشيغن ومنظمة ديفندرز أوف وايلدلايف إن الضوضاء تعيق الطيور عن سماع الإشارات الصوتية الهامة لأفراد نوعها.
وأضافت أن الطيور التي تعشش في التجاويف أكثر عرضة للتأثر، فيما ترتفع مستويات هرمونات التوتر لدى الطيور الحضرية، ما يؤثر سلبًا على صحتها وتكاثرها.
تراجع أعداد الطيور عالميًا
أفاد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في تقريره الأخير أن نسبة أنواع الطيور التي تشهد انخفاضًا في أعدادها ارتفعت من 44% عام 2016 إلى 61% في 2025، معتبراً فقدان وتدهور المواطن الطبيعية، لا سيما بسبب الزراعة المكثفة وقطع الغابات، السبب الرئيسي لهذه الظاهرة.
دعوة لحماية الطيور
تشير الدراسة إلى ضرورة تقليل الضوضاء البيئية في المناطق الطبيعية والحضرية، واتباع سياسات حماية المواطن الطبيعية، لضمان استمرار التنوع البيولوجي والحفاظ على أعداد الطيور في مختلف أنحاء العالم.