تحذيرات بيئية من الورود الحمراء في عيد الحب.. دعوات لاختيار بدائل مستدامة

وأوضحت أن الورود الحمراء ليست ضمن موسمها الطبيعي في العديد من الدول، ما يجعل إنتاجها ونقلها يتطلبان استهلاكاً أكبر للطاقة واستخداماً مكثفاً للمواد الكيميائية.
تكلفة بيئية خفية وراء الباقات التقليدية
تشير تقارير صادرة عن وزارة الزراعة الأسترالية إلى أن أستراليا استوردت نحو 13 مليون ساق ورد خلال موسم عيد الحب العام الماضي، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على الاستيراد لتلبية الطلب المرتفع.
وفي السياق ذاته، أكدت أنا جابور، الرئيسة التنفيذية لمنظمة Flower Industry Australia، أن الاهتمام بالزهور المحلية والمستدامة يشهد نمواً ملحوظاً منذ عام 2020، مشيرة إلى أن نحو نصف الزهور المباعة في البلاد مستوردة، ما يزيد من التأثير البيئي.
مخاطر المواد الكيميائية وارتفاع الطلب الموسمي
وأشارت التقارير إلى أن الزهور المستوردة غالباً ما تُعالج بمبيدات مثل "glyphosate" و"methyl bromide"، وهي مواد قد تثير مخاوف صحية للعاملين والعملاء.
من جانبه، أوضح ميشيل بافلو، مالك متجر Bush Flowers في ملبورن، أن الطلب المكثف على الورود الحمراء خلال يوم واحد يدفع السوق للاعتماد على الاستيراد، نظراً لعدم قدرة الإنتاج المحلي على تلبية هذا الطلب الموسمي المرتفع.
بدائل صديقة للبيئة وتوجهات جديدة للمستهلكين
وينصح خبراء الزهور باختيار أنواع محلية وموسمية مثل الكوبية والداليا وعباد الشمس والكوزموس، مؤكدين أن الزهور تكون أكثر جودة واستدامة عندما تُزرع في موسمها الطبيعي.
كما لفتت تقارير صادرة عن Sustainable Floristry Network إلى أن استخدام الأغلفة البلاستيكية في تنسيق الزهور يسهم في إنتاج نحو 500 طن من النفايات سنوياً، ما دفع المختصين إلى الدعوة لاستخدام الورق أو الأوعية القابلة لإعادة الاستخدام.
توازن بين الرومانسية والاستدامة
ويرى مختصون أن اختيار الزهور المحلية لا يقلل من رمزية الحب، بل يعكس وعياً بيئياً متزايداً، حيث يمكن أن تتحول باقات الزهور إلى رسالة حب مزدوجة، تجمع بين التعبير العاطفي والحفاظ على البيئة. بيئية من الورود الحمراء في عيد الحب.. دعوات لاختيار بدائل مستدامة.
انتقادات للورود الحمراء وتأثيرها البيئي
مع تزايد الإقبال على شراء الورود الحمراء في عيد الحب، حذّرت خبيرة الزهور البريطانية إليزابيث هاني من التأثيرات البيئية المرتبطة بها، ووصفتها بأنها من أكثر أنواع الزهور إضراراً بالبيئة بسبب ارتفاع بصمتها الكربونية واعتمادها على النقل لمسافات طويلة.
وأوضحت أن الورود الحمراء ليست ضمن موسمها الطبيعي في العديد من الدول، ما يجعل إنتاجها ونقلها يتطلبان استهلاكاً أكبر للطاقة واستخداماً مكثفاً للمواد الكيميائية.
تكلفة بيئية خفية وراء الباقات التقليدية
تشير تقارير صادرة عن وزارة الزراعة الأسترالية إلى أن أستراليا استوردت نحو 13 مليون ساق ورد خلال موسم عيد الحب العام الماضي، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على الاستيراد لتلبية الطلب المرتفع.
وفي السياق ذاته، أكدت أنا جابور، الرئيسة التنفيذية لمنظمة Flower Industry Australia، أن الاهتمام بالزهور المحلية والمستدامة يشهد نمواً ملحوظاً منذ عام 2020، مشيرة إلى أن نحو نصف الزهور المباعة في البلاد مستوردة، ما يزيد من التأثير البيئي.
مخاطر المواد الكيميائية وارتفاع الطلب الموسمي
وأشارت التقارير إلى أن الزهور المستوردة غالباً ما تُعالج بمبيدات مثل "glyphosate" و"methyl bromide"، وهي مواد قد تثير مخاوف صحية للعاملين والعملاء.
من جانبه، أوضح ميشيل بافلو، مالك متجر Bush Flowers في ملبورن، أن الطلب المكثف على الورود الحمراء خلال يوم واحد يدفع السوق للاعتماد على الاستيراد، نظراً لعدم قدرة الإنتاج المحلي على تلبية هذا الطلب الموسمي المرتفع.
بدائل صديقة للبيئة وتوجهات جديدة للمستهلكين
وينصح خبراء الزهور باختيار أنواع محلية وموسمية مثل الكوبية والداليا وعباد الشمس والكوزموس، مؤكدين أن الزهور تكون أكثر جودة واستدامة عندما تُزرع في موسمها الطبيعي.
كما لفتت تقارير صادرة عن Sustainable Floristry Network إلى أن استخدام الأغلفة البلاستيكية في تنسيق الزهور يسهم في إنتاج نحو 500 طن من النفايات سنوياً، ما دفع المختصين إلى الدعوة لاستخدام الورق أو الأوعية القابلة لإعادة الاستخدام.
توازن بين الرومانسية والاستدامة
ويرى مختصون أن اختيار الزهور المحلية لا يقلل من رمزية الحب، بل يعكس وعياً بيئياً متزايداً، حيث يمكن أن تتحول باقات الزهور إلى رسالة حب مزدوجة، تجمع بين التعبير العاطفي والحفاظ على البيئة.