تحقيق عسكري أميركي: احتمال كبير لمسؤولية واشنطن عن قصف مدرسة للبنات في إيران
6 مارس 2026165 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشف تحقيق عسكري أميركي أولي عن احتمال كبير لمسؤولية القوات الأميركية عن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في جنوب إيران وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال، في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل منذ اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن المحققين العسكريين يدرسون مؤشرات ترجح تورط القوات الأميركية في الضربة التي وقعت السبت، إلا أن التحقيق لم يُستكمل بعد، وقد تظهر أدلة جديدة قد تغير التقييم الحالي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن المحققين العسكريين يدرسون مؤشرات ترجح تورط القوات الأميركية في الضربة التي وقعت السبت، إلا أن التحقيق لم يُستكمل بعد، وقد تظهر أدلة جديدة قد تغير التقييم الحالي.
التحقيق ما زال مفتوحاً
ولم يكشف المسؤولون تفاصيل إضافية حول الأدلة التي استند إليها التحقيق الأولي، بما في ذلك نوع الذخيرة المستخدمة أو الجهة التي نفذت الهجوم فعلياً.
وأكد وزير الدفاع الأميركي أن الجيش فتح تحقيقاً رسمياً في الحادثة، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين أو المنشآت المدنية.
وقال خلال إفادة صحفية:
"نحن بالطبع لا نستهدف أهدافاً مدنية مطلقاً، لكننا نحقق في الواقعة لمعرفة ما حدث".
كما أكد وزير الخارجية الأميركي أن استهداف مدرسة بشكل متعمد أمر غير وارد بالنسبة للجيش الأميركي.
إيران تتحدث عن مقتل 150 طالبة
وكانت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران قد تعرضت لهجوم في اليوم الأول من الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.
وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف إن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 150 طالبة، غير أن هذا الرقم لم يتم التحقق منه بشكل مستقل.
وعرض التلفزيون الإيراني مشاهد من جنازة جماعية للفتيات الضحايا، حيث ظهرت توابيت صغيرة مغطاة بالأعلام الإيرانية وسط حشود كبيرة من المشيعين.
دعوات لتحقيق دولي
من جهتها، دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادثة، مؤكدة أن الجهة التي نفذت الهجوم تتحمل مسؤولية الكشف عن ملابساته.
وحذرت المفوضية من أن استهداف المدارس أو المستشفيات أو أي منشآت مدنية قد يُعد جريمة حرب وفق القانون الإنساني الدولي إذا ثبت أنه كان متعمداً.
تنسيق عسكري أميركي – إسرائيلي
في السياق نفسه، أفادت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان ضرباتهما داخل إيران عبر تقسيم مناطق العمليات والأهداف.
فبينما تركز إسرائيل على مواقع إطلاق الصواريخ في غرب إيران، تستهدف الولايات المتحدة أهدافاً عسكرية وبحرية في جنوب البلاد.
وإذا ما تأكد تورط واشنطن في الهجوم على المدرسة، فقد يُعد ذلك من أكثر الحوادث دموية التي تطال المدنيين خلال العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة.