البيت الأبيض : الحرب على إيران رفعت النفط مؤقتًا

سعت إدارة الرئيس دونالد ترامب يوم أمس الثلاثاء إلى تهدئة المخاوف الأميركية من ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب الأميركية على إيران، مؤكدة أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز مؤقت، وأن العمليات العسكرية قد تسهم في خفض الأسعار على المدى الطويل.
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022، مدفوعة بتخفيضات الإنتاج من السعودية ومنتجين آخرين، مما أثار مخاوف حول اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.
هذا الارتفاع أدى إلى تراجع أسواق الأسهم وهدد بضرر اقتصادي واسع، كما يشكل تحدياً لرفاق ترامب الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، إذ يشير الناخبون إلى أن تكلفة المعيشة هي مصدر قلق رئيسي.
وقالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحافي :
"اطمئنوا، أيها الشعب الأميركي، إن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز مؤقت، وستؤدي هذه العملية إلى انخفاض أسعار الطاقة على المدى الطويل".
وتراجعت أسعار النفط الخام أمس الثلاثاء بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها يوم الاثنين، لكن التوجه المستقبلي لأسعار البنزين خلال الأشهر التسعة المقبلة ما زال غامضاً، خاصة مع اقتراب الانتخابات التي ستحدد السيطرة على الكونغرس في الثالث من نوفمبر.
وأشارت استطلاعات رويترز / إبسوس إلى أن الأميركيين كانوا يشعرون بالغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة حتى قبل الحرب، ويعربون عن استيائهم من عدم اتخاذ ترامب إجراءات كافية لمعالجة المشكلة.
وأكدت ليفيت أن ترامب وفريقه المعني بالطاقة يراقبون الأسواق عن كثب ويتواصلون مع قادة الصناعة، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي يدرس خيارات إضافية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي اليومي قبالة سواحل إيران.
وحول الجدول الزمني لانتهاء العمليات العسكرية، قالت ليفيت :
"نعلم أن الجيش الأميركي ومقاتلينا البواسل ينفذون هذه الأهداف بسرعة وكفاءة، متجاوزين الجدول الزمني المحدد، ولكن العمليات ستستمر حتى يقرر القائد الأعلى للقوات المسلحة تحقيق الأهداف العسكرية".
وأضافت أن الجيش الأميركي يعمل حالياً على تفكيك إنتاج الصواريخ الإيراني، وأن قاذفات B_2 الأميركية ألقت مؤخراً قنابل يبلغ وزنها 2000 رطل على مواقع صواريخ تحت الأرض في إيران.