الولايات المتحدة تعرض 10 ملايين دولار للكشف عن مخترقين إيرانيين متورطين في هجمات إلكترونية

وتضمنت المكافأة ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" نشر صور كل من فاطمة صديقيان كاشي ومحمد باقر شيرين كار، اللذين يُنسب إليهما الانتماء إلى مجموعة "الشهيد شوشتري" التابعة لجهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني. وأوضحت الخارجية الأميركية أن الاثنين، "وبتوجيه من حكومة أجنبية وبانتهاك قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحواسيب"، تورطا في حملة هجمات إلكترونية ضد قطاعات حيوية تشمل الإعلام والنقل البحري والطاقة والخدمات المالية والاتصالات في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
وأشارت الخارجية إلى أن مجموعة "الشهيد شوشتري" نشطت سابقاً تحت أسماء متعددة، منها: آريا سبهـر آینده سازان، آینده سازان سبهـر آریا، ایمن نت باسارغاد، ایلیانت غستر، ونت بيغرد سماوات، مؤكدة أنها وحدة إلكترونية تتبع القيادة السيبرانية للحرس الثوري.
وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من حرب الظل السيبرانية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، والتي بدأت في 2010 مع اكتشاف فيروس ستكسنت، واستمرت بتبادل عمليات اختراق استهدفت مؤسسات حكومية وشركات نفط وطاقة وبنى تحتية حساسة. وتتهم واشنطن طهران بهجمات سيبرانية على البنوك الأمريكية ومنشآت المياه وشركات النقل والطاقة، بينما تؤكد إيران تعرض منشآتها النووية والصناعية لهجمات مشابهة، أبرزها الهجوم على منشأة نطنز عام 2021.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تصاعدت فيه المخاوف الأميركية من توسيع قدرات إيران السيبرانية واستهدافها المتزايد للبنى التحتية الحيوية الأميركية وحلفائها.