مقياس الذكورة السامة يصنف الرجال إلى خمس فئات
20 يناير 2026477 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
ظهر مصطلح «الذكورة السامة» في ثمانينيات القرن الماضي لوصف فكرة أن بعض السمات النمطية «الذكورية» قد تؤثر سلبًا على المجتمع، مثل الهيمنة والعدوانية. وتظهر هذه السمات اليوم في سلوكيات متعددة، مثل العنف الجنسي ورفض المشاركة في الأعمال المنزلية.
تطوير مقياس علمي
لمحاولة قياس هذه الظاهرة بشكل موضوعي، ابتكر ستيفن ساندرز من جامعة ولاية أوريغون وزملاؤه مقياس الذكورة السامة، المؤلف من 28 سؤالًا لتقييم مدى السمية لدى الرجال. وطبق المقياس على طلاب جامعيين ذكور بيض في الولايات المتحدة، وفق تقرير مجلة Nature.
تقسيم الرجال إلى خمس مجموعات
أظهرت الدراسة أن المشاركين انقسموا إلى خمس مجموعات:
35.4%: غير سامة
3.2%: سامة عدائية
مجموعتان معتدلتان: واحدة متسامحة نسبيًا تجاه الأقليات الجنسية والجندرية، والأخرى أكثر تحيزًا ولكن أقل عدائية
وأوضحت الدراسة أن كبار السن، العزاب، العاطلون عن العمل، المتدينون، والأقليات العرقية أو المحافظون سياسيًا، كانوا أكثر عرضة للانتماء إلى المجموعة العدائية السامة.
الذكورة الإيجابية مقابل السامة
أشارت الباحثة ديبورا هيل كون من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إلى أن الشعور بالرجولة ليس مؤشرًا على السلوك العدائي، فهناك رجولة إيجابية يمكن أن تظهر في تصرفات مسؤولة وتعاونية.
فوائد المقياس والتحديات الثقافية
قال مايكل فلود من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا إن تحديد مستوى الذكورة السامة يساعد على تصميم تدخلات لمعالجة السلوكيات الضارة لدى فئات محددة من الرجال.
مع ذلك، حذر الباحثون من تأثير الاختلافات الثقافية على النتائج، مشيرين إلى أن بعض السمات مثل التنافسية والهيمنة قد تكون مفيدة عند الاعتدال، وتصبح ضارة فقط عند التطرف.