صخرة «غريبة الهوية» على المريخ تعيد إشعال الجدل حول وجود حياة خارج الأرض
23 نوفمبر 2025793 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أعاد اكتشاف صخرة غير مألوفة على سطح المريخ إحياء النقاش العلمي حول احتمال وجود مؤشرات على حياة خارج كوكب الأرض، بعدما كشفت دراسات أولية أنها لا تتطابق مع طبيعة الصخور المريخية وتحتوي على نسب مرتفعة بشكل استثنائي من المعادن.
الصخرة، التي رصدتها مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا قرب حافة فوهة جيزيرو—التي يعتقد الباحثون أنها كانت موطناً لمياه قديمة وربما للحياة—لفتت أنظار العلماء سريعاً بسبب مظهرها “المنحوت” وتركيبها غير المعتاد.
ويبلغ عرض الصخرة نحو 80 سنتيمتراً، وأُطلق عليها اسم "فيبساكسلا". وعند فحصها بواسطة جهاز "سوبر كام" الذي يستخدم الليزر لتحليل المواد، تبيّن أنها تحتوي على تركيز عالٍ بشكل غير مسبوق من الحديد والنيكل، وهي بصمة تُميز عادة النيازك المعدنية القادمة من خارج المريخ.
الدكتورة كانديس بيدفورد من جامعة بيردو، وأحد أفراد فريق تشغيل بيرسيفيرانس، أوضحت أن “مزج iron-nickel بهذا المستوى يشير غالباً إلى نيازك تشكلت في قلب كويكبات كبيرة داخل النظام الشمسي”، ما يعزز فرضية أن الصخرة ليست مريخية المنشأ.
منذ هبوطها عام 2021، تواصل المركبة الأميركية دراسة جيولوجيا شمال فوهة جيزيرو، وهي منطقة تحظى باهتمام علمي كبير بسبب الأدلة التي ترجّح أنها كانت مليئة بالمياه في الماضي. وفي رحلتها الأخيرة إلى منطقة فيرنودن أعلى الفوهة، التقطت المركبة صور الصخرة المثيرة للجدل.
وبينما يُعد العثور على نيازك أمراً طبيعياً على كوكب تغطيه الفوهات، فإن ارتفاع نسبة المعادن الثقيلة في هذا الجسم تحديداً أمر نادر جداً، بحسب البروفيسور غاريث كولينز من "إمبريال كوليدج لندن"، الذي أكد أن المريخ “يتعرض لسقوط نيازك بشكل يومي تقريباً”، إلا أن واحداً فقط من كلّ عشرين نيزكاً يكون غنياً بالحديد والنيكل.
ويرجح الدكتور غاريث دوريان من "جامعة برمنغهام" أن يكون النيزك قد جاء من حزام الكويكبات، مشيراً إلى أن النيازك المعدنية قادرة على النجاة من الاحتكاك بالغلاف الجوي المريخي بفضل صلابتها ومقاومتها للتجوية.
وبينما يرى العلماء أن الصخرة على الأرجح نيزكاً فضائياً عادياً، إلا أن غرابة تركيبها وسماتها الاستثنائية لا تزال تُبقي الباب مفتوحاً أمام تساؤلات الفضوليين حول احتمال وجود أسرار لم تُكشف بعد في أعماق النظام الشمسي.
الصخرة، التي رصدتها مركبة "بيرسيفيرانس" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا قرب حافة فوهة جيزيرو—التي يعتقد الباحثون أنها كانت موطناً لمياه قديمة وربما للحياة—لفتت أنظار العلماء سريعاً بسبب مظهرها “المنحوت” وتركيبها غير المعتاد.
ويبلغ عرض الصخرة نحو 80 سنتيمتراً، وأُطلق عليها اسم "فيبساكسلا". وعند فحصها بواسطة جهاز "سوبر كام" الذي يستخدم الليزر لتحليل المواد، تبيّن أنها تحتوي على تركيز عالٍ بشكل غير مسبوق من الحديد والنيكل، وهي بصمة تُميز عادة النيازك المعدنية القادمة من خارج المريخ.
الدكتورة كانديس بيدفورد من جامعة بيردو، وأحد أفراد فريق تشغيل بيرسيفيرانس، أوضحت أن “مزج iron-nickel بهذا المستوى يشير غالباً إلى نيازك تشكلت في قلب كويكبات كبيرة داخل النظام الشمسي”، ما يعزز فرضية أن الصخرة ليست مريخية المنشأ.
منذ هبوطها عام 2021، تواصل المركبة الأميركية دراسة جيولوجيا شمال فوهة جيزيرو، وهي منطقة تحظى باهتمام علمي كبير بسبب الأدلة التي ترجّح أنها كانت مليئة بالمياه في الماضي. وفي رحلتها الأخيرة إلى منطقة فيرنودن أعلى الفوهة، التقطت المركبة صور الصخرة المثيرة للجدل.
وبينما يُعد العثور على نيازك أمراً طبيعياً على كوكب تغطيه الفوهات، فإن ارتفاع نسبة المعادن الثقيلة في هذا الجسم تحديداً أمر نادر جداً، بحسب البروفيسور غاريث كولينز من "إمبريال كوليدج لندن"، الذي أكد أن المريخ “يتعرض لسقوط نيازك بشكل يومي تقريباً”، إلا أن واحداً فقط من كلّ عشرين نيزكاً يكون غنياً بالحديد والنيكل.
ويرجح الدكتور غاريث دوريان من "جامعة برمنغهام" أن يكون النيزك قد جاء من حزام الكويكبات، مشيراً إلى أن النيازك المعدنية قادرة على النجاة من الاحتكاك بالغلاف الجوي المريخي بفضل صلابتها ومقاومتها للتجوية.
وبينما يرى العلماء أن الصخرة على الأرجح نيزكاً فضائياً عادياً، إلا أن غرابة تركيبها وسماتها الاستثنائية لا تزال تُبقي الباب مفتوحاً أمام تساؤلات الفضوليين حول احتمال وجود أسرار لم تُكشف بعد في أعماق النظام الشمسي.