تكرار واقعة المغرب والسنغال في مصر : احتجاج وانسحاب محتمل بسبب ركلة جزاء

شهد الدوري المصري مشهداً مثيراً يشبه ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، حيث كاد لاعبو فريق مودرن سبورت ينسحبون احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح كهرباء الإسماعيلية، قبل أن يعودوا إلى الملعب.
وجاءت أحداث المباراة المثيرة بعد أن احتسب الحكم السيد منير ركلة جزاء للفريق الضيف قرب نهاية المباراة، ما أثار غضب لاعبي ومدرب مودرن سبورت، الذين لوّحوا بالانسحاب بالفعل.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه صلاح أمين، المدرب المساعد لمودرن سبورت.
وفي اللحظات الحاسمة، أهدر علي سليمان لاعب كهرباء الإسماعيلية ركلة الجزاء بعدما سدد الكرة أعلى المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، لتنتهي المباراة بالتعادل 1_1.
تكرار هذا المشهد أعاد إلى الأذهان أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب ثياو الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء في الثواني الأخيرة ضد المغرب، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي انتهت بفوزهم 1_0 بعد التمديد، بعد أن أهدر إبراهيم دياز لاعب المغرب ركلة جزاء سابقة.
هذا المشهد يسلط الضوء على التوتر المتزايد في كرة القدم الإفريقية والمصرية، حيث لا تقتصر الإثارة على الأداء داخل الملعب، بل تمتد إلى ردود أفعال اللاعبين والمدربين تجاه قرارات التحكيم المثيرة للجدل.