إيران تبدأ محاكمة أول المعتقلين في احتجاجات باكدشت وسط مخاوف حقوقية
15 فبراير 202690 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
عقدت محكمة الثورة في طهران، الأحد، الجلسة الأولى للنظر في قضية ثلاثة أشخاص اعتُقلوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة باكدشت، والتي تخللتها أعمال شغب وإحراق مسجد، وفق ما نقلت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.
المتهمون الرئيسيون هم إحسان حسيني بپور حصارلو، متين محمدي، وعرفان أميري. وأفادت وكالة الميزان أن إحسان حسيني بپور ومتین محمدي حضرا الجلسة، في حين غاب المتهم الثالث دون توضيح الأسباب.
المتهمون الرئيسيون هم إحسان حسيني بپور حصارلو، متين محمدي، وعرفان أميري. وأفادت وكالة الميزان أن إحسان حسيني بپور ومتین محمدي حضرا الجلسة، في حين غاب المتهم الثالث دون توضيح الأسباب.
تفاصيل الاتهامات
اتهم ممثل الادعاء المتهمين بالهجوم على مسجد سيد الشهداء في باكدشت وإلقاء زجاجات حارقة (كوكتيل مولوتوف) داخل المسجد، ما أسفر عن وفاة شخصين هما علي أكبر زارعي وطاها عزيزي خواه. كما شملت الاتهامات "القيام بعمل منظم ضد الأمن الداخلي، والتجمع بهدف زعزعة الأمن القومي، والمشاركة في القتل والإحراق العمد للممتلكات العامة".
طالبت أسر الضحايا بتوقيع أقصى العقوبات بما فيها القصاص، فيما عرض الادعاء مقاطع فيديو قال إنها تظهر محاولة اقتحام المسجد، رغم أن تقارير مستقلة أشارت إلى عدم وضوح ملامح المهاجمين.
أقوال المتهمين وشبهات الإكراه
أقر إحسان حسيني بور بأنه ألقى زجاجات حارقة، لكنه ادعى اعتقاده أن المسجد كان خالياً من الأشخاص. ونقلت مصادر عن المتهم أنه لم يُمنح فرصة حقيقية للدفاع، وأُجبر على توقيع إفادات لا يعترف بصحتها، وهو محتجز حالياً في سجن خورين بمدينة ورامين.
وأثار رئيس السلطة القضائية غلامحسين محسني إيجئي مخاوف حقوقية بالإعلان عن النظر في ملفات المحتجين "بصورة عاجلة وخارج التسلسل المعتاد"، مما قد يؤدي إلى إصدار أحكام قاسية دون ضمانات محاكمة عادلة.
سياق أوسع وانتقادات دولية
تأتي هذه المحاكمات ضمن حملة أوسع ضد المعارضين والمشاركين في الاحتجاجات الأخيرة بإيران، وسط انتقادات دولية متزايدة لاستخدام الاعترافات القسرية كأساس للإدانة وغياب الشفافية القضائية